▪️نبحث في تاريخ ريادة المرأة السودانية التي تقلدت أعلي المناصب دنما منصب (رئاسة الوزراء) على مر تاريخ الحركة السياسية النسوية في السودان ولقد إقتصر حدود سلطة النساء في السودان تحت ظلال الولاية وإدارة الحكم بالمستويات الأدني التشريعية والتنفيذية والقضائية إلا نموذجين في العام1965وصلت فاطمة أحمد إبراهيم كأول برلمانية عربية وأفريقية. كانت ممكن تصبح رئيسة وزراء لو النظام سمح بذلك وفي العام2020م:تقلدت أسماء محمد عبد الله كأول وزيرة خارجية في تاريخ السودان. دي كانت “البروفة” لمنصب أعلى. بعدها لم يمتد طموحهن ليرتقين في قيادة البلاد بكلياتها ؛ ربما تنجح فيما أخفق فيه رجال ساس يسوس في مستقبل البلاد الديمقراطي و بمنهج التحليل الإستقصائي للمؤشرات من منظور إستراتيجي في مقايسة تجربة رئيسة سنغافورة (حليمة يعقوب)وسرد منجزاتها التحولية الكبري والتي أحدثت أنموذج طفرة نهضوية ومنحني تاريخي عميق لسنغافورة فاقت بها رجال الحكم والإدارة في كل الدول ..ليتها كانت بين نساء بلادي حليمة أخري..!فحليمة يعقوب، أول رئيسة لسنغافورة، حققت إنجازات استراتيجية مهمة في نهضة البلاد. إليك بعض من أهم إنجازاتها:(تعزيز التمكين الاجتماعي) ركزت حليمة على تمكين الفئات المهمشة، مثل النساء والأقليات، من خلال برامج تدريبية واقتصادية.و(دعم التعليم والتدريب)عملت على تحسين جودة التعليم وتوفير فرص التدريب للشباب.بالإضافةلتعزيز الاقتصاد)حيث ساهمت في تعزيز الاقتصاد السنغافوري من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.و(تعزيز التماسك الاجتماعي)فعملت على تعزيز التماسك الاجتماعي من خلال برامج تشجيع الحوار بين الثقافات والأجيال.وإعتمدت(استراتيجيات التمكين)التمكين الاقتصادي دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تملكها نساء أو شباب من خلفيات متواضعة.وبرامج تدريب مهني تستهدف العاطلين عن العمل، مع منح وحوافز للتوظيف.وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية للفئات ذات الدخل المنخفض.وتقديم منح تعليمية للأطفال من أسر فقيرة.وتسهيل النقل العام لكبار السن وذوي الإعاقة.فحليمة يعقوب تمثل التمكين الحقيقي لأنها ربطت حضورها السياسي بخدمات عملية للفئات المستضعفة، ووضعت سياسات تضمن استمرارها حتى بعد انتهاء ولايتها فالرئيسة المسلمة ” حليمة يعقوب ” رئيسة سنغافورة قفزت بالناتج القومي لبلادها ل300 مليار دولار في العام حيث تعداد سكان سنغافورة 6 مليون نسمة ويعتبر الأن الجوازالسنغافوري أقوى جواز سفر في العالم ويتمتع المواطن ب85 الف دولار دخل الفرد سنويا .. تقريبا 7000 دولار شهريا ومطارسنغافورةافضل مطار في العالم حليمة يعقوب امرأة مسلمة متزوجه من رجل ماليزي من اصل يمني عاشت وزوجها بغرفة واحده بداية تخرجهما من الجامعه واجتمعت بالحكومة وقالت انا اسمي حليمة يعقوب
أمة من إماء الله أخشى الله وأخافه،
من يريد أن يعمل معي لصالح الشعب السنغافوري
فأنا اخته بالله همي رفع مستوى المعيشة لمواطني سنغافورة ولا يعنيني غيرها .وإنجازاتها تتمثل في زيادة دخل سنغافورة ب 2 ترليون دولار .
ارتفع دخل المواطن السنغافوري إلى 85 الف دولار .
أصبح جواز السفر السنغافوري أغلى جواز سفر بالعالم . أصبحت نسبة (البطالة 1 بالمائة ).وأنجزت ما يقارب من عشرة آلاف مشروع عملاق .
أصبحت نسبةالف.ساد بسنغافورة صفر .وشطبت جميع الضرائب على المنتجات السنغافورية .وزيادة الدخل القومي بنسبة 5 تريلون فائض .
وللعلم يوميا تصلي الفجر مع عدد من موظفاتها في مسجد عام في العاصمة وبعد الصلاة تستمع لمشاكل مواطنيها .هذا هو الإسلام الذي ترفضه بعض الشعوب للتعارض مع مصالحهم الفا سدة لم يكن أبدا الحجاب
تخلفا ولا رجعية
امرأة مسلمة ووطنية وملتزمة ومؤهلة سطرت لنفسها تاريخ ناصع يحكي من بعدها للأجيال في بلادي لها كل الاحترام
وبرغم التوقع… عبد المعز حسين المكابرابي #أيتها السودانيات .. أليس فيكن (حليمة يعقوب)…!؟


