تلخرطوم : عبق نيوز
التقى الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، الدكتور عصام بطران، بمكتبه المدير العام للجهاز المركزي للإحصاء، الدكتور علي عباس، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في مجالات الإحصاء وإدارة البيانات ورصد مؤشرات العودة السكانية والتعافي لمرحلة ما بعد الحرب. وناقش اللقاء سبل المحافظة على البيانات واستعادتها بعد ما تعرضت له من دمار وفقدان نتيجة اعتداءات المليشيا المتمردة، إلى جانب وضع آليات علمية ومنهجية لرصد حركة العودة إلى ولاية الخرطوم وقياس مؤشرات التعافي في مختلف القطاعات الاستراتيجية بالولاية..
وأوضح الدكتور علي عباس أن الجهاز المركزي للإحصاء يعمل حاليًا على إعداد مؤشر أساسي لمرحلة ما بعد الحرب، يرتكز على كيفية الحفاظ على البيانات وتوثيقها، مشيرًا إلى أن عمليات المسح تشمل جميع الولايات، بما في ذلك البيانات السكانية الخاصة بالرحل والوافدين بولاية الخرطوم، مع إعداد تقارير تفصيلية لكل ولاية. وأضاف أن الجهاز يعتزم الاستفادة من خبرات المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات في بناء القدرات، مؤكداً أن البيانات التي سيتم إنتاجها ستسهم في قياس المؤشرات ودعم متخذي القرار..
من جانبه، أكد الدكتور عصام بطران أهمية رصد حركة العودة إلى ولاية الخرطوم عبر آليات علمية دقيقة تضمن الوصول إلى نتائج صحيحة، معلنًا الاتفاق على تشكيل فريق فني مشترك بين المجلس والجهاز المركزي للإحصاء لإعداد خارطة طريق لمتابعة تنفيذ البرامج بين الجانبين، عبر مذكرة تفاهم لتنظيم تبادل البيانات وتحليل النتائج. وأشار إلى تطلعه أن تكون ولاية الخرطوم نموذجًا يحتذى به في مجال الرصد الإحصائي، في ظل النشاط المتزايد لحركة العودة، مشددًا على أهمية المتابعة المستمرة وقياس مؤشرات العودة والتعليم وحركة السير والمرور، بما يوفر قاعدة معلومات دقيقة لدعم التخطيط اتخاذ القرار..


