▪️المبعوث الأمريكي الحالي للسودان هو (ماساد بولس Massad Boulos) – كبير المستشارين للشؤون العربية والأفريقية في إدارة ترامب صهر ترامب. متزوج بنته تيفاني ترامب من رجل الأعمال مايكل بولس. فدخوله السياسة عبر العائلة.لا يملك خلفية في الخارجية أو المخابرات CIA. خبرته كلها في الأعمال واللوبي في أفريقيا والشرق الأوسط وهو رجل أعمال لبناني-أمريكي وعينه ترامب كمبعوث خاص. هو المسؤول عن ملف السودان حالياً بدل المبعوثين السابقين.ويري خبراء بأن بولس يحمل في تصورات الرؤية السياسية لمجموعة صمود وفق مقاربة إماراتية ويتبني خط تفاوضي ربما لايصف بالواقعية والتوازن بقدما ماهو براغاماتي في النظر لمصالح بلاده الإستراتيجية في شمال إفريقيا بالنظر للدور الذي لعبه في المقترح؟فهو صاحب “خطة الـ5 محاور”ففي 19 فبراير 2026 خاطب مجلس الأمن الدولي وطرح استراتيجية أمريكية من 5 أعمدة لإنهاء الحرب في السودان وتحتوي علي هدنة إنسانية فوريةوالانتقال لحكومة مدنية لمنع “الانهيار المؤسسي”وإشراك دول الإقليم – مصر، السعودية، الإمارات، بريطانياوإعادة الإعمار بعد وقف دائم لإطلاق النارودعم دولي لإعادة بناء السودان ومادمرته فالمنسق مع “الرباعي”
هو الواجهة الأمريكية في مجموعة الرباعي: (أمريكا + مصر + السعودية + الإمارات)
المجموعة دي هي اللي قدمت المقترح الأخير للطرفين في الخرطوم؛وبورتسودان.بهمل بولس بالضغط المباشر على الطرفين
بحسب الخارجية الأمريكية، بولس وفريقه كانوا “في نقاشات مع القوات المسلحة السودانية والدعم السريع حول هدنة إنسانية وخطة سلام” والرسالةمنه “نأمل أن يقبل الطرفان الهدنة وخطة السلام كما هي دون شروط مسبقة”وكذلك عمل بولي ربط المساعدات بالحل السياسي وهو الذي أعلن أن أمريكا قدمت 2.5 مليار دولار مساعدات لكن قال: “التمويل وحده لا يكفي”يعني يستخدم المساعدات كرافعة للضغط من أجل القبول بالمقترح.والرسائل الأساسية اللي ركز عليها بولس هي”مستقبل السودان لا يمكن أن يقرره الجنرالات. يجب أن يشكله المدنيون”واستبعاد الإسلاميين والميليشيات المقترح ينص على عملية سياسية “تستبعد الإخوان المسلمين أو عناصر الميليشيات التي ارتكبت فظائع”زإشراك الإقليم شغال مع مصر والسعودية والإمارات من أجل ان يكون في ضغط موحد على الطرفين فهناك تحديات تواجه بولس والتحديات ..شرط الجيشزفالجيش قبل معظم المقترح لكن اشترط “انسحاب كامل للدعم السريع” “لامحدود” كما ورد المقترح وعدم ثقة الطرفين فبولس نفسه اعترف إن “التصعيد العسكري المستمر وعدم الثقة العميق” معيقين للسلام فالخلاصة
دور المبعوث الأمريكي ماساد بولس هو مهندس المقترح بالإضافة أنه المنسق الإقليمي و الضاغط على الطرفين وهو الذي لف على مصر والسعودية والإمارات من أجل أن يوحدوا الموقف، وقدم الخطة لمجلس الأمن، وبعمل مباشرة مع البرهان وحميدتي للموافقة.فأمريكا تري فبه “الرجل الذي يملك التفويض” لإينهاء الحرب في السودان، لكن أمامه العقدة في بند الانسحاب.
وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي ….دخل للسياسة الأمريكية من نافذة العائلة- #مسعود بولس..عقلية رجل الأعمال هل بنجح في مقترح التفاوض..!؟


