▪️يعتبر أقصي نوايا ومقاصد العلمانيين في السودان الذين يرون في الدين أنه أزمة حياة حيث أطلق مفكروهم أنه( أفيون الشعوب) أن فشلهم بتجلي في الوصول بحال الإنتقال الثوري هو الحرب والدمار والخراب من قبل منظومة قحت ولكن بعد هذا الواقع المرير في أخر نفقهم خسروا الشعب السوداني برمته وبالكلية فاليوم تنعي لكم العلمانية فقد كانت أشكالٱ فأصبحت أشلاء حيث يري خبراء الأمن القومي والمعرفة الإستراتيجية أن أخصب زمن يمكن فيه تمرر الدوائر الأجنبية أجندة مخططاتها لتفكيك الدول بالفوضي الخلاقة وخراب هويتها السيادية وإستهداف إستراتيجية معتقداتها الموروثة وهي كماتسمي الإستراتيجية الأعظم هو زمن التحولات والتغيير للنظام السلطوي الحاكم حيث يتم تزييف العقول والتلاعب بالمفاهيم والتشكيك في نجاح جدوي الأفكار السائدة في الماضي حيث يظهر دعاة الحداثة والتجديد والتغيير والذين يعتقدون أنه لابد من هدم كل أسس القناعات في الماضي الملعون بكل تبعاته حيث يتم ترسيخ مفهوم أن حزبٱ ما بتوجه إسلامي يمثل الإسلام بالكلية فيحارب الإسلام بجريرة ذالكم الحزب أو التنظيم ويتم تجريم الدين الذي تبناه هذا الحزب من ثم يتم التسويق لفكر مضاد له من أجل إجتثاثه كليٱ عن الحياة وليس سياسيٱ فقط ويجد العلمانيون ضالتهم في تحريك كل أليات المحاربة للدين والذي يعتبر الأساس المركزي للهوية السودانية منذ تراكمها في مختبر الحضارات التاريخانية والظروف المنطقية والمعرفية والفكرية لاتسقط الديانات لمجرد نظام جزئي له رؤاه ومفهومه الحجاجي لممارسة تنظيمية خاصة بهم بغض النظر عن أخطاءها وصوابها كتجربة بشرية وإنسانية تمثل لحظة زمانية في مسار التاريخ الظرفي والزماني في ماضي البلاد أن تلحق تلك الأخطاء وتنسب بالكلية للدين فهذا يعتبر إبتزال وجهالة في منطقة الفكر الإنساني فلماذا لم تنسب جرائم الكنيسة في فترة ماقبل الثورة الصناعية في التاريخ الأوربي فلقد مارس رجال الدين والكنيسة أخطاء كارثية في التجربة الإنسانية من جرائم وفساد خلقي وأخلاقي جانب كل قوانين والتشريعات الإنسانية وواهم من يظن أن النهضة الحضارية تتحقق بإقصاء الدين وتجسيد العلمانية في الدولة وهاهم زعماء السلطة في الغرب يلتزمون بطقوس دياناتهم ومعتقداتهم الأيديولوجية فهم يؤدون صلاواتهم القداسية ويحلفون علي الإنجيل والتورات في أداء القسم لتولي المناصب ويطلبون من الشعوب في دول العالم الأدني ويجسدون في مخيلتهم بأن الأزمة تكمن في الدين كمعوق للتقدم والحداثة وإحداث النهوض الشعوبية ويعتبر خبراء الحضارات بأن إعلاء منظومة القيم والأخلاق هي التي تحقق النهضة الشاملة بإعتبارها وقود النجاحات والتميز الحضاري للشعوب المتحضرة وهي توجد في الدين كمبادئ أخلاقية يلتزمها ا
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي #العلمانية في السودان ..نعي أليم بين الأشكال والأشلاء


