كوستي : عبق نيوز
شهد والي النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى والقائد مصطفي نصرالدين تمبور والي ولاية وسط دارفور اليوم بصالة اماسي النيل الابيض بمدينة كوستي احتفال جامعة زالنجي بمقَرّها المؤقت بجامعة الإمام المهدي بولاية النيل الأبيض بتخريج دفعة جديدة تضم 77 خريجاً وخريجة من كليات الطب، التمريض، والصحة العامة وذلك بحضور عدد من اعضاء حكومة الولايتين ولجنة الامن الي جانب كوادر تنفيذية واكاديمية يتقدمهم مديري جامعتي الامام المهدي وبخت الرضا وعدد من ادارات
وأكد والي وسط دارفور في كلمته في حفل التخريح التزام الدولة والقوات المسلحة والقوات المساندة بتطهير كافة ربوع الولاية ومحلياتها التسع من سيطرة المليشيات المتمردة وبشير مواطني الولاية بقرب العودة والاستقرار وثمّن سيادته الجهود الاستثنائية لولاية النيل الأبيض في تقديم الدعم والرعاية للاجئين والنازحين من ولايات دارفور الخمس منذ اندلاع الحرب و أعرب عن تقديره لجامعة الإمام المهدي لإتاحة الفرصة لاستكمال المسيرة التعليمية للطلاب بجامعة زالنجي وتخريج كوادر طبية مؤهلة مشيراالي التنسيق الاستراتيجي والتعاون المستمر بين حكومتي ولايتي وسط دارفور والنيل الأبيض في مجالات الصحة، والتعليم، والزراعة، للحد من تداعيات النزاع ودعم الاستقرار الإقليمي.
فيما أكد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى التزام ولايته الكامل باستمرار تقديم كافة أوجه الدعم والمساندة لأبناء ومؤسسات ولايات دارفور المتأثرة بالحرب، مشيداً بالشراكة الأكاديمية والتنفيذية الراسخة مع حكومة ولاية وسط دارفور وقال ان تخريج هذه الكوادر من جامعة زالنجي الذين استضافتهم جامعة الامام المهدي خير مثال لهذه الشراكة الاستراتيجية والمجتمعية والأكاديمية التي فرضتها ظروف الحرب وثمّن الدور المحوري الذي لعبته جامعات ولاية النيل الأبيض في استيعاب طلاب جامعات دارفور لضمان استمرار العملية التعليميةكما حيا الوالي القوات المسلحة والقوات المساندة لها مؤكداً ثقته في تقدم العمليات الميدانية واقتراب استعادة الأمن والاستقرار في كافة ربوع دارفور والسودان و هنّأ الخريجين وذويهم موجهاً الأطباء الجدد للنهوض بمسؤولياتهم الإنسانية والوطنية في تقديم الرعاية الصحية ودعم جهود إعمار القطاع الصحي بدارفور
وفي ذات السياق قال مدير جامعة زالنجي البروفيسور محمد إسحق هارون أن هذا التتويج يمثل ثمرة صمود الجامعة واستمراريتها رغم ظروف الحرب القاسية التي أدت إلى تدمير مقرها الرئيسي بمدينة زالنجي والانتقال إلى ولاية النيل الأبيض لضمان عدم تعثر المسيرة الأكاديمية مشيدا بالدعم الحكومي والأكاديمي الذي قدمته حكومة ولاية وسط دارفور في توفير السكن والإعاشه ولجامعة الإمام المهدي على استضافة الكليات الطبية واستبقاء العملية التعليمية بالجامعة
من جانبه اشار البروفيسور محمد المهدي البخاري مدير جامعة الإمام الامام المهدي الي ان الجامعة نجحت في تقديم الدعم لجامعات دارفور ويمثل تخريج هذه الدفعة من جامعة زالنجي خير مثال للدعم والتعاون الذي اطلعت به الجامعة معلنا جاهزية جامعة الامام المهدي لتقديم المزيد من الدعم والرعاية لمؤسسات التعليم العالي بولايات دارفور المتاثرة بالحرب
رئيس اللجنة العليا لكرنفال التخريج الدكتور عبدالشافع محمد ابكر وكيل جامعة زالنجي قال أن هذا التخرج يمثل رمزية خاصة للتحدي والإرادة حيث استطاعت الجامعة مواصلة مسيرتها التعليمية وتجاوز عقبات الظروف الاستثنائية وتداعيات الحرب وأوضح أن إقامة الحفل خارج المقر الأصلي للجامعة بمدينة زالنجي بولاية وسط دارفور يأتي نتيجة لهذه الظروف الحربية، مشدداً على أن تغير المكان لا يغير من رسالة الجامعة الأكاديمية والإنسانية المستمرة
هذا وتحدث خلال الكرنفال كذلك الدكتور مدثر ادم احمد وزير الصحة بولاية وسط دارفور والدكتور كمال إبراهيم ادم امين الشئون العلمية بجامعة زالنجي الي جانب ممثل الطلاب الخريجين عبرو فيها عن نجاح الجامعة في تخريج هذه الدفعة الاستثنائية التي تمكنت من العبور رغم التحديات التي واجهتها بسبب ظروف الحرب التي بدأت بوسط دارفور واكتملت بولاية النيل الابيض


