*في كل يوم تتكفل قحت–صمود بتقديم (المختصر المفيد) عن مٱل شتاتها (المنبوذ)، الذي يعرفها بأنها أضحت مجرد نسخة (سياسية محروقة)، وأن إعادة إنتاجها كمايشتهي (حواريوها) والتوابع السذج وكتبة (هيكلها العظمي)، غير ممكنة، بل الأشد (وقعاً) عليها من السيف المهند، هو (قناعتها المخفية) التي تخاطب بها ( أئمتها وكيانها) سراً بأنهم (شركاء أصيلين) مع التمرد في (جريمة) الحرب ولو لم يحملوا (البندقية) أو يلبسوا (الكدمول)، فالتخطيط للحرب والتبشير بها (كبديل) لمايسمي (بالإطاري السفاح)، ثم لاحقاً (السكوت) علي جرائم المليشيا اثناء الحرب، وإمتناعهم عن التبرع بكلمة (إدانة) له، تشكل المرافعة (الأقوي) ضدهم في (محكمة الشعب)، فالساكت عن قول الحق (شيطان أخرس)..فكل أئمة فحت– صمود والٱخرين من شاكلتهم (عرضة) لسداد إستحقاقات (الحق الخاص) أمام العدالة للمتضررين من جرائم التمرد وهم لاحصر لهم، فأين المفر ياقحت– صمود والتبع..؟!! ولن تنجيكم فرحة سلك بسراب حظر الطيران، فقد (طاش الهدف) خارج المرمي وانتصرت إرادة الشعب رغم أنوفكم، ووصلت لبريدكم (رسالة القائد البرهان)، بألامكان لكم مرة أخري في (المشهد السوداني)، ويالها من (ضربة موجعة) تبقيكم هكذا في (معتقل) الغربة والشتات، ولتعلموا (فداحة وركاكة) تقديراتكم السياسية..!!*
*لقد فاتكم، إختياراً منكم، (شرف) إعلان (دعمكم) لجيش وطنكم في حربه ضد المليشيا المتمردة مع (الإدانة الصريحة) لجرائمها (المفزعة)، لكان ذلك طريقاً لكم (للطهارة) من ماضيكم القريب (التعيس)، لكنكم لم تفعلوا واخترتم أن تهوي بكم مواقفكم في ورطة (دينية واخلاقية ووطنية)، وكان من (غباء) أئمتكم والتوابع الارزقية ان اتخذتم من (الدعاية الكاذبة) ضد الإسلاميين أو ماتسمونهم (بالفلول والكيزان) واتهامهم زوراً بإشعل الحرب، (ستاراً) تخفون وراءه (خيبتكم) وتتقربون به (زلفي) للكفيل الأكبر ولقادة التمرد، لكن تلك الدعاية هي الأخري احترقت في اياديكم وزادت كيانكم (حريقاً أكبر) بعد أن اثبت الإسلامبون (جدارتهم) الوطنية و(بطولاتهم) في ميادين الحرب، فأضحي (الفرق واضحاً) أمام الشعب بين (أهل الثبات) في الداخل، والشتات الهارب خارج الحدود..!!
*إنها عبقرية المجد للساتك التي انتجت (جنيناً سياسياً) مشوهاً، كان لابد أن (يتلاشي) بعيداً عن ذاكرة التأريخ الوطني، المحتشد سلفاً بمجد أمة (شمخت) بدينها وقيمها ورموزها الذين يملأون ذاكرة التأريخ، فلامكان بينهم ينتظر مجداً عنوانه (إطارات السيارات) المحروقة..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
بالواضح فتح الرحمن النحاس. قحت-صمود نسخة محروقة….مضغ الهواء وفتل حبال الرمال…المجد للساتك يفسر محتواها….وخالد سلك يزداد رعونة..!!!!!


