32.1 C
Khartoum
الإثنين, سبتمبر 14, 2026

من مخيم أزهري المبارك بالعفاض.. الحوار السوداني السوداني يبدأ من أرض الواقع

إقرأ ايضا

الدبة : عبق نيوز

استقبل المدير التنفيذي لمحلية الدبة ولجنة أمن المحلية وممثل المقاومة الشعبية وفد الحوار السوداني السوداني برئاسة البروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي عضو اللجنة المكوّنة لتهيئة الحوار الوطني السوداني السوداني وذلك خلال زيارة تفقدية لمخيم إيواء أزهري المبارك بمنطقة العفاض للوقوف على أوضاع الأسر الوافدة والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة لهم.
وجرى خلال الزيارة لقاء موسع مع رئيس لجنة الطوارئ والأزمات بالمخيم الأستاذ الحسن إبراهيم حامد وأعضاء لجنته بحضور رئيس لجنة الاستنفار و المقاومة الشعبية لمحلية الدبة السيد أزهري المبارك ومقرر المقاومة الشعبية بالمحلية الأستاذ /إسماعيل محمد صالح
وخلال اللقاء قدم رئيس لجنة الطوارئ والأزمات شرحاً مفصلاً حول أوضاع مخيم أزهري المبارك بالعفاض مؤكداً أن هذه الزيارة تحمل في مضمونها دفعة معنوية كبيرة باعتبارها تأتي للوقوف على أرض الواقع والتعرف عن قرب على أحوال الأسر الموجودة بالمخيم.
وأوضح الحسن أن المخيم يضم حالياً نحو ٣٧٠٠ ألف أسرة تتلقى مختلف الخدمات من بينها الخدمات الصحية والحماية والدعم والتوزيع اللوجستي إلى جانب خدمات التعليم والخدمات الاجتماعية مشيراً إلى أن المخيم جسّد ملحمة وطنية وإنسانية متكاملة تجسدت فيها أسمى معاني التكافل والتراحم والوقوف إلى جانب الإنسان في محنته.
وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق قدر كبير من الاستقرار للأسر الوافدة من ولايتي دارفور وكردفان مؤكداً أن محلية الدبة ظلت منذ بداية الأزمة تستقبل أعداداً كبيرة من الوافدين وتعمل على توفير الخدمات الإنسانية لهم وقال إن نحو ستة آلاف أسرة وافدة على مستوى المحلية تجد مختلف أوجه الرعاية والخدمات.
وأكد رئيس لجنة الطوارئ والأزمات أن أهل المخيم وأسر الوافدين يجب أن يكون لهم صوت حاضر في الحوار السوداني السوداني باعتبارهم جزءاً أصيلاً من الشعب السوداني وأن ما عاشوه من ظروف وتجارب يجعل من صوتهم ورؤيتهم أمراً مهماً في رسم ملامح المستقبل.
من جانبه عبّر البروفيسور أوشيك أبو عائشة سيدي عضو اللجنة المكوّنة لتهيئة الحوار الوطني السوداني السوداني عن سعادته بزيارة محلية الدبة ومخيم أزهري المبارك بالعفاض موضحاً أن اللجنة جاءت من أبناء الوطن الخلص وقد تم عرض مبادرتها على الحكومة التي وافقت عليها.
وأوضح أن المبادرة تقوم أساساً على دعوة السودانيين إلى الحوار مع بعضهم البعض بمشاركة مختلف مكونات المجتمع من المجتمعات القبلية والمهنية والمرأة والشباب حتى يقول الجميع كلمتهم حول مستقبل السودان ومن يحكم السودان وكيفية حكمه.
وأكد أوشيك أن دور اللجنة هو تهيئة الحوار وليس إدارة الحوار داعياً جميع أبناء السودان إلى الالتفاف حول الوطن والعمل على تضميد جراحه وتنظيم الصفوف من أجل الوصول إلى حوار وطني سوداني جامع يضع مصلحة البلاد فوق كل اعتبار.
وقال إنهم سعداء بأن تكون بداية جولتهم من محلية الدبة ومخيم أزهري المبارك للوقوف على أحوال الأسر الوافدة والتعرف على واقعها مشيداً بالجهود الكبيرة التي تبذلها محلية الدبة ولجان الطوارئ والمقاومة الشعبية وكل الجهات التي أسهمت في توفير الخدمات والرعاية للأسر المتضررة.
ووجّه البروفيسور أوشيك الشكر لكل القائمين على أمر المخيم ولكل من مدّ يد العون والمساعدة للأسر الوافدة مشيداً في الوقت ذاته بالدور الكبير الذي تضطلع به وسائل الإعلام في نقل الحقائق من أرض الواقع بكل شفافية وصدق.
وفي ختام الزيارة أكدت الكلمات والمواقف التي خرجت من مخيم أزهري المبارك أن السودان رغم جراحه وآلامه ما زال يملك رصيداً كبيراً من التكاتف والتراحم والإرادة الوطنية. ومن العفاض حيث اجتمعت الإنسانية مع المسؤولية الوطنية تبرز رسالة واضحة مفادها أن الحوار الحقيقي يبدأ من الاستماع إلى صوت الإنسان السوداني وأن الوطن لا يُبنى إلا بسواعد أبنائه جميعاً متجاوزين الخلافات ومتجهين نحو سودان يسوده الأمن والسلام والاستقرار.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة