35.6 C
Khartoum
السبت, سبتمبر 19, 2026

الإدارة العليا لجامعة أم درمان الإسلامية تؤكد إلزام أعضاء هيئة التدريس بالمباشرة الحضورية لكافة الواجبات الأكاديمية والإدارية

إقرأ ايضا

امدرمان : عبق.نيوز

استشرافاً للعام الدراسي الجديد 2026–2027م، والذي تنطلق الدراسة فيه يوم 20 سبتمبر 2026م، أصدرت الإدارة العليا لجامعة أم درمان الإسلامية جملة من الموجهات الملزمة لعمداء الكليات ورؤساء الأقسام وأعضاء هيئة التدريس، بهدف ضمان الانتظام الكامل للعملية التعليمية والأكاديمية والإدارية منذ اليوم الأول للعام الدراسي.

وأكدت الإدارة العليا أن المباشرة تعني الحضور الفعلي والمنتظم إلى مقر الجامعة وأداء جميع الواجبات الوظيفية، وأن دور عضو هيئة التدريس لا يقتصر على تقديم المحاضرات فقط، بل يشمل كذلك حضور اجتماعات الأقسام والكليات، والساعات المكتبية، وأعمال الامتحانات والكنترولات واللجان، والمشاركة في مختلف المهام والأنشطة الأكاديمية والإدارية التي تقتضيها طبيعة العمل الجامعي.

وشددت الموجهات على عدم الغياب أو منح الإجازات خلال هذه المرحلة، على أن تكون الإجازة المرضية استثناءً وفي الحالات التي تستوجب ذلك، وبعد اعتماد التقارير الطبية عبر الجهات المختصة ووفقاً للنظم واللوائح المعمول بها في الجامعة.

كما وجّهت الإدارة رؤساء الأقسام بضرورة التوزيع العادل للمقررات والأنصبة التدريسية وفق التخصصات واحتياجات البرامج، مع انتظام اجتماعات الأقسام والكليات حضورياً بمقر الجامعة وقيامها بكامل مهامها الأكاديمية والإدارية.

وحمّلت الإدارة العليا عمداء الكليات ورؤساء الأقسام المسؤولية المباشرة عن تنفيذ هذه الموجهات ومتابعة الالتزام بها، مع رفع تقارير شهرية إلى أمانة الشؤون العلمية تتضمن الحضور والغياب، وتوزيع المقررات والأنصبة، والاجتماعات الحضورية، والساعات المكتبية، والامتحانات، والكنترولات، وأعمال اللجان، على أن تتولى أمانة الشؤون العلمية رفع التقارير إلى الإدارة العليا للمتابعة والتقييم.

ووجّهت الإدارة بضرورة رفع جداول المحاضرات والأنصبة المعتمدة إلى أمانة الشؤون العلمية في أو قبل يوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026م، كما وجّهت برفع كشوفات بأسماء أعضاء هيئة التدريس الذين لم يباشروا واجباتهم حضورياً في موعد أقصاه يوم الخميس 24 سبتمبر 2026م.

وأكدت الإدارة العليا أن هذه الموجهات تسري على الجميع دون استثناء، وتُطبق بشفافية وعدالة، ودون محاباة أو مجاملة أو تستر على أي تقصير، انطلاقاً من أن رسالة الجامعة العلمية والوطنية ومسؤوليتها تجاه طلابها ومجتمعها تظل فوق الاعتبارات الشخصية.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة