37.6 C
Khartoum
الجمعة, أكتوبر 9, 2026

أروما بولاية كسلا تختتم فعاليات مهرجان الإبداع الطلابي بمدرسة الأمير عثمان دقنة المتوسطة بنين

إقرأ ايضا

كسلا : عبق نيوز

اختتمت بمحلية ريفي أروما فعاليات مهرجان الإبداع الطلابي بمدرسة الأمير عثمان دقنة المتوسطة بنين، تحت شعار: «إبداعٌ يُلهم.. موهبةٌ تُبدع.. ومستقبلٌ يُشرق»، في تظاهرة تربوية وثقافية ورياضية عكست ما تزخر به مدارس المحلية من طاقات طلابية واعدة، ومواهب إبداعية جديرة بالرعاية والاهتمام.

وشهد ختام المهرجان الأستاذ أحمد حسين أبحديد مدير الأنشطة المدرسية بولاية كسلا، بحضور المدير التنفيذي لمحلية ريفي أروما، وقائد اللواء 41 مشاة، ومدير المخابرات العامة، ومدير الشرطة، إلى جانب إدارات التعليم بالمحلية، وأعيان وقيادات المنطقة، وعدد من المعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات وأولياء الأمور، وممثلي المؤسسات المختلفة والبنوك.

وجاء المهرجان بإشراف إدارة المرحلة المتوسطة بمحلية ريفي أروما، وبرعاية المدير التنفيذي للمحلية، وتشريف مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا الأستاذ عثمان عمر عثمان.

واستهل برنامج الختام بالمباراة النهائية للدورة الرياضية الداخلية بمدرسة الأمير عثمان دقنة المتوسطة بنين، والتي جمعت فريقي الاتحاد والنظامي، وانتهت بفوز فريق الاتحاد، ليُتوج بكأس البطولة والميداليات الذهبية، فيما نال الفريق الثاني الميداليات الفضية.

وقدمت إدارة الأنشطة المدرسية بالولاية كأساً خاصاً للمرحلة المتوسطة، ليكون مخصصاً للتنافس عليه بصورة سنوية، دعماً للأنشطة الرياضية المدرسية وترسيخاً لثقافة التنافس الشريف بين الطلاب.

وعلى مسرح مدرسة الأمير عثمان دقنة المتوسطة بنين، انطلقت الفعاليات الثقافية وسط حضور جماهيري غفير، حيث قدم الطلاب والطالبات من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة نماذج متميزة من الإبداع والمواهب في عدد من الفقرات الثقافية والفنية، عكست مستوىً مقدراً من الاهتمام بالمناشط المدرسية واكتشاف المواهب وصقل قدرات الطلاب.

كما شهد برنامج الختام تكريم مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا الأستاذ عثمان عمر عثمان، ومدير المرحلة المتوسطة بالولاية الأستاذ صلاح بابكر، ومدير المرحلة الابتدائية بالولاية الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، تقديراً لدورهم في دعم مسيرة التعليم والأنشطة المدرسية.

وشمل التكريم كذلك مدير مدرسة الأمير عثمان دقنة المتوسطة بنين، تقديراً للجهود الكبيرة التي بذلها في إنجاح المهرجان، والتي وجدت الإشادة والتقدير من الحضور.

وفي لوحة وفاء مستحقة للتميز، جرى تكريم الطلاب والطالبات المتفوقين في امتحانات الشهادة الابتدائية والمتوسطة، إلى جانب تكريم عدد من الطلاب الذين أحرزوا مراكز متقدمة في الأنشطة المدرسية، ومن بينهم أصحاب المراكز الأولى في منشط الشطرنج، وهداف الدورة، وأفضل حارس، ونجم الدورة.
وجاءت جميع الجوائز المقدمة للطلاب من إدارة الأنشطة المدرسية بولاية كسلا، في تأكيد على اهتمام الإدارة برعاية الموهبة والتميز، وتشجيع الطلاب على مواصلة التفوق في المجالات الأكاديمية والرياضية والثقافية.

وعقب ختام البرنامج، عقد الأستاذ أحمد حسين أبحديد مدير الأنشطة المدرسية بالولاية جلسةً مع قائد اللواء 41 مشاة بأروما، ومدير المخابرات العامة، ومدير الشرطة، والمدير التنفيذي لمحلية ريفي أروما، تناولت أهمية رعاية المراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية خلال المرحلة المقبلة، وتعزيز الشراكة المجتمعية والمؤسسية بما يسهم في دعم التعليم والأنشطة المدرسية.

وأبدى الحضور استعدادهم التام للرعاية والوقوف خلف هذا العمل التربوي، تأكيداً على أن النهوض بالتعليم مسؤولية مشتركة، وأن تكامل أدوار المؤسسات والقيادات والمجتمع يمثل سنداً حقيقياً لمسيرة التعليم، ورافداً مهماً لدفع العملية التعليمية إلى الأمام.

وأعرب الأستاذ أحمد حسين أبحديد عن بالغ رضاه وسعادته بالمستوى الرفيع من الفهم والوعي بأهمية التعليم والأنشطة المدرسية، الذي أبدته قيادات ومسؤولو محلية ريفي أروما بمختلف مواقعهم ومسمياتهم، مشيداً بروح التعاون والاهتمام التي صاحبت فعاليات المهرجان.

وقدم أبحديد الشكر والتقدير والاحترام لقيادة المحلية، والأجهزة النظامية، وأعيان وقيادات المنطقة، وكل المؤسسات التي أسهمت في إنجاح هذا الحدث، مؤكداً أن هذا التكاتف يمثل صورة مشرقة للتعاون من أجل التعليم ومستقبل أبنائه.
كما خص بالشكر والتقدير المعلمين والمعلمات الذين وصفهم بأنهم كانوا بمثابة الشعلة التي تنير الطريق، لما بذلوه من جهود مقدرة في إعداد الطلاب، ورعاية مواهبهم، وإتاحة المنابر التي تمكنهم من التعبير عن قدراتهم وإبداعاتهم.

ويؤكد ختام مهرجان الإبداع الطلابي بأروما أن المدرسة ليست مقاعد وكتباً فحسب، وإنما فضاء رحب لاكتشاف المواهب وصناعة الشخصية وبناء المستقبل؛ فحين تتكامل جهود المدرسة والأسرة والمجتمع، يصبح الإبداع طريقاً، والموهبة رسالة، والتعليم جسراً نحو مستقبل أكثر إشراقاً.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة