الابيض : عبق نيوز
في مشهد إيماني مهيب يجسد معاني الوفاء لأهل العطاء، قدمت أمانة الشهداء والجرحى بإمارة المجاهدين بشمال كردفان واجب العزاء والمواساة في الشهيد البطل موسى إدريس موسى، الذي ارتقى مقبلاً غير مدبر بولاية النيل الأزرق، وهو يذود عن حياض الوطن ضمن صفوف مستنفري كتيبة الفرقان المجاهدة، إحدى الكتائب المساندة للقوات المسلحة في ملحمة الكرامة الوطنية.
وترأس وفد الأمانة المجاهد نور الدين خميس جيش، مسؤول ملف الشهداء والجرحى والمفقودين بالإمارة المجاهدين بشمال كردفان ، يرافقه ثلة من أعضاء المكتب التنفيذي، والمجاهد حسن إبراهيم حسن أمير كتيبة الفرقان بالولاية، ونائبه المجاهد عبد الحق الشريف، واستقبلت أسرة الشهيد الوفد بالحفاوة والترحاب
وخلال مخاطبته أسرة الشهيد، بعث المجاهد نور الدين جيش بتحايا الفخر والإعزاز للقوات المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها وهي تسطر أروع ملاحم البطولة وتقدم التضحيات الجسام لتطهير البلاد من دنس التمرد، مؤكداً أن الشهادة اصطفاء رباني ومنزلة سامية لا ينالها إلا الصادقون العظماء.
مجدداً العهد بأن الأمانة ستظل لصيقة ومتابعة لأسرة الشهيد لحل كافة ما يعترضها من مشكلات. وقدم في ختام حديثه دعماً اجتماعياً مالياً لأسرة الشهيد، مشدداً على أن دماء الشهداء هي وقود النصر في معركة الكرامة المصيرية.
من جانبه، أكد المجاهد حسن إبراهيم حسن أمير كتيبة الفرقان بشمال كردفان، أن الكتيبة ستظل على العهد ماضية، تقاتل جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة في خندق واحد صفاً كالبنيان المرصوص حتى يتحقق النصر المؤزر، وستظل تقدم الشهيد تلو الشهيد حتى ينعم السودان بالأمن والاستقرار والعزة والكرامة، لافتاً إلى أن الكتيبة ستكون سنداً قريباً لأسرة الشهيد للإسهام الفاعل في تذليل ما يواجهها من تحديات.
وفي لفتة وفاء مؤثرة، عدد عم الشهيد مآثر الفقيد وسيرته العطرة، مؤكداً أنه كان شاباً نقياً يتمتع بخصال حميدة وروح جهادية عالية لا تلين، ظل مرابطاً مجاهداً منذ شرارة الحرب الأولى حتى سقوط النهود، ثم شد الرحال مجاهداً صنديداً إلى محاور النيل الأزرق حتى ارتقى شهيداً شامخاً، سائلاً المولى عز وجل أن يتقبله قبولاً حسناً مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً


