32.5 C
Khartoum
الثلاثاء, أكتوبر 27, 2026

مستشارة المرأة والطفل الاتحادية تلتقي لجنة الطوارئ والأزمات بالدبة وتؤكد استمرار دعم الأسر الوافدة من الفاشر

إقرأ ايضا

الدبة : عبق نيوز

عقدت مستشارة المرأة والطفل الاتحادية، الأستاذة سلمى الخليفة، اجتماعاً مع لجنة الطوارئ والأزمات بمحلية الدبة، بحضور المدير التنفيذي للمحلية وأعضاء اللجنة، وذلك بمركز إيواء أزهري المبارك بمنطقة العفاض، استمعت خلاله إلى تنوير مفصل قدمه رئيس لجنة الطوارئ والأزمات، الأستاذ الحسن إبراهيم حامد، حول الأوضاع الإنسانية والخدمات المقدمة للأسر الوافدة من مدينة الفاشر، والجهود المبذولة لتلبية احتياجاتها وتعزيز استقرارها ،كما شهدت الاحتفالية المقامة بمركز إيواء أزهري المبارك
تضامناً مع الذكري السنوية لشهداء مجزرة الفاشر

وأكدت الأستاذة سلمى الخليفة أن وجودها بمحلية الدبة يتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الفاشر، مشيرة إلى أن هذه المناسبة تستدعي استحضار معاناة الضحايا والتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة والمساءلة، وعدم نسيان ما تعرض له المواطنون من انتهاكات جراء الحرب.

وأشارت إلى أن الزيارة تتزامن كذلك مع تدشين منظمة سلامة التي بدأت أعمالها بتدشين المركز النفسي للمساهمة في معالجة الآثار النفسية والصدمات الناجمة عن الحرب، بما يعزز التعافي النفسي والاجتماعي للأسر المتضررة.

وأعربت عن شكرها وتقديرها لحكومة الولاية الشمالية وشعبها على احتضانهم للأسر الوافدة من الفاشر، مؤكدة أن ما وجدته هذه الأسر من ترحيب وكرم يعكس أصالة المجتمع السوداني وتماسكه.

وأوضحت أن لجنة الطوارئ والأزمات بمحلية الدبة بذلت جهوداً مقدرة لتيسير حياة الأسر الوافدة وتوفير الخدمات اللازمة لها.
وشددت مستشارة المرأة والطفل الاتحادية على أن ما حدث في الفاشر لن يُنسى، وأن تحقيق العدالة والمساءلة يظل مطلباً أساسياً، وأعربت عن أملها في أن تحتفل مع أبناء الفاشر في الأيام المقبلة بعودتهم إلى مدينتهم.

من جانبه، رحب رئيس لجنة الطوارئ والأزمات بمحلية الدبة، الأستاذ الحسن إبراهيم حامد، بالأستاذة سلمى الخليفة والوفد المرافق لها، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة التي تأتي في إطار تعزيز الاهتمام بقضايا الأسر الوافدة والوقوف على أوضاعها الإنسانية والخدمية.

وأكد حامد أن إحياء ذكرى شهداء مجزة الفاشر يمثل مناسبة لاستذكار التضحيات التي قُدمت فداءً للوطن، وتجديد العزم على مساندة الأسر المتضررة والعمل من أجل عودتها إلى مناطقها الأصلية، معرباً عن أمله في أن تحل الذكرى المقبلة وقد عادت أسر الفاشر للاحتفال من داخل مدينتها.
وجدد ترحيبه، باسم مواطني محلية الدبة، بالأسر الوافدة من الفاشر، مؤكداً أن المحلية ستظل وطناً لهم.
وأشار إلى أن ذكرى مجزرة الفاشر تمثل مناسبة لتجديد المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتجريم الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، مشدداً على أهمية توحيد الصف الوطني وتعزيز التماسك المجتمعي لمواجهة تداعيات الحرب.
مؤكداً أن مثل هذه الزيارات والفعاليات تسهم في تعزيز التضامن المجتمعي وتسليط الضوء على احتياجات الأسر الوافدة، ودعم جهود تحسين الخدمات المقدمة لها.
واختتم حامد بالتأكيد على استمرار التنسيق والتعاون مع الجهات ذات الصلة لتوفير الاحتياجات الأساسية للأسر الوافدة، وتعزيز الاستجابة الإنسانية بما يحفظ كرامتها ويخفف من آثار الحرب، إلى حين تهيئة الظروف الملائمة لعودتها الآمنة إلى ديارها.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة