كسلا : عبق نيوز
دشّن الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين، مدير المرحلة الابتدائية بولاية كسلا، ممثل المدير العام لوزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف، مدخلات تعليمية مقدمة للمدارس الثانوية بالمجتمعات المستضيفة، بدعم من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالولاية، عبر مشروع ماستركارد، وذلك بحضور الدكتورة أمل عثمان مديرة المرحلة الثانوية بالولاية.
وتستهدف هذه المدخلات عدداً من المدارس بالمحليات المستفيدة، والتي تشمل محلية ود الحليو، ومحلية كسلا، ومحلية خشم القربة، ومحلية ريفي كسلا، في إطار جهود دعم المؤسسات التعليمية وتوفير الاحتياجات التي تساعد على تحسين البيئة المدرسية وتجويد الأداء التعليمي والإداري.
وأوضح الأستاذ أبوالقاسم محمد الأمين أن المدخلات التي تم تدشينها وتوزيعها للمجتمعات المستضيفة تضم كميات مقدرة من الطباشير، والأدوات الهندسية المختلفة، ودفاتر الفلسكاب الخاصة بالعمل الإداري، والسبورات، وأقلام التصحيح، وأقلام الشيني، إلى جانب مجموعة من الدباسات والأدوات المكتبية الأخرى.
وأشار إلى أن هذه المعينات تمثل إضافة مهمة للمدارس المستفيدة، وتسهم في مساعدة المعلمين والإدارات المدرسية وتيسير أداء مهامهم، بما يدفع بالعملية التعليمية نحو مزيد من الاستقرار والفاعلية.
وقدم ممثل المدير العام شكره وتقديره للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالولاية، عبر مشروع ماستركارد، مثمناً جهودها المتواصلة في دعم قطاع التعليم وتعزيز الشراكة مع الوزارة، كما أشاد بالدكتورة أمل عثمان مديرة المرحلة الثانوية بالولاية، وبجهود كل الذين أسهموا في إنجاح عملية توفير وتوزيع هذه المدخلات للمحليات المستهدفة.
وفي ختام حديثه، وجه تحية تقدير واحترام للمعلمين والمعلمات، مشيداً بوقفتهم الصلبة واجتهادهم المتواصل وتفانيهم في أداء رسالتهم التربوية، الأمر الذي أسهم في الوصول بالعام الدراسي إلى مراحله الختامية والاستعداد للامتحانات النهائية، مؤكداً اعتزاز الوزارة بهذه الكوكبة من التربويين الذين يمثلون الركيزة الأساسية للعملية التعليمية.
وتجدد وزارة التربية والتوجيه بولاية كسلا تقديرها لشركائها في دعم التعليم، وتؤكد أن توفير المدخلات والمعينات التعليمية يمثل خطوة مهمة في مساندة المدارس والمعلمين، وتعزيز فرص استقرار التعليم بالمحليات المختلفة.


