"ينقُد جان فرنسوا بايار في كتابه الفرضيات السائدة حول مفهوم "الهُوِية"، مؤكدًا أنها ليست معطى ثابتًا أو جوهرًا طبيعيًا، بل بناءٌ اجتماعي وتاريخي مشحون...
بعد معارك شرسة مع الحياة تتغير خلالها مفاهيم وقناعات ونخسر (شوية) طيبة على (شوية) براءة وتبدأ النظارة الشفافة عدساتها تغمق نسبيا وتتعمق رؤيتنا للأحداث...
نتحدث عن التطور والرفاهية والتنمية، وكلنا بارعون في الحديث...وننتقد الاوضاع والسلوك، رغم الجهل والمرض والتخلف ونسرد الحكايات والقصص عن الاخرين في تقصيرهم والاستهزاء...