32.4 C
Khartoum
الجمعة, فبراير 13, 2026

قضايا مجتمعيةبقلم د /نجلاء حمد العطاءاليوم العالمي للراديو أثير يجمع العالم

إقرأ ايضا

يوافق الثالث عشر من فبراير من كل عام الاحتفال بـ اليوم العالمي للإذاعة، وهي مناسبة أقرتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) اعترافًا بالدور المؤثر الذي تلعبه الإذاعة في حياة الشعوب.

وجاء اعتماد هذا اليوم خلال المؤتمر العام لليونسكو عام 2011، قبل أن تصادِق عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة رسميًا في عام 2012، ليصبح حدثًا عالميًا يحتفي بواحدة من أقدم وأوسع وسائل الإعلام انتشارًا.

يتزامن هذا اليوم مع ذكرى إنشاء إذاعة الأمم المتحدة، في دلالة رمزية على أهمية الصوت في مد جسور التواصل بين الأمم، ورغم التطور التكنولوجي المتسارع وظهور منصات رقمية متعددة، ما زالت الإذاعة تحتفظ بمكانتها نظرًا لقدرتها على الوصول إلى ملايين المستمعين في الوقت نفسه، دون الحاجة إلى تقنيات معقدة أو تكاليف مرتفعة.

ويهدف هذا اليوم إلى إبراز قيمة البث الإذاعي كمنصة تعزز حرية الرأي وتعدد الأصوات، وتدعم الحوار البناء داخل المجتمعات، كما يشجع على توثيق التعاون بين هيئات ومحطات الإذاعة حول العالم، بما يسهم في تبادل الخبرات والمحتوى الإعلامي، ويعزز المهنية والاستقلالية في العمل الإعلامي.

وتتميز الإذاعة بمرونتها وسهولة استخدامها، فهي وسيلة ترافق الناس في بيوتهم وأعمالهم وتنقلاتهم، وتوفر لهم الأخبار العاجلة والمعلومات الحيوية والترفيه في آنٍ واحد، وتزداد أهميتها في أوقات الأزمات والكوارث، إذ تظل وسيلة فعالة لنقل الرسائل الضرورية حتى في ظل ضعف البنية التحتية أو انقطاع وسائل الاتصال الأخرى.

هكذا يظل الراديو صوتًا حيًا يعكس تنوع المجتمعات، ويمنح الجميع فرصة المشاركة والتعبير، مؤكدًا أن الكلمة المسموعة ما زالت قادرة على التأثير وصناعة الوعي.

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة