31 C
Khartoum
الخميس, أغسطس 6, 2026

وبرغم التوقع… عبد المعز حسين مكابرابي يكتب … #أضغاث أقلام ..!؟*

إقرأ ايضا

▪️أنا لم أزل يافعٱ منذ إصتدام ذاكرتي بجدار الوعي أتقلب بين نوافذ الصحو ويقظة العمر أنظر يمنة ويسرة أبحث عن مسارات كنت أحسبها كنه اليقين للحق والحقيقة فقد تفتح عقلي صاحب المخزون الثقافوي الذي لايتجاوز تصوراتي للحياة وفجأ توقفت علي كثافة أسئلة عصية بين الوصف والتصنيف أبحث عن سبيل النجاة ومسار التعقل و الرشاد أتلمس منافذ الخروج الأمن لأتجنب حرج متاهت قلة السالكين وكثرة الهالكين علي رغم مكنوني المعرفي الصغير أو فالنقول حجم التداول الفكري العفوي البسيط ولكنني توخيت في ذاتي أني علي أسس أمشاج الفطرة التي فطر الخلق عليها فكل مولود يولد علي الفطرة . لم أكن أنذاك لصيق بالقلم الذي علم الله به بني أدم مالم يعلمون . وكان صريره المأمور يكتب أقدار الخلائق وماكان وماسيكون عند منتهي علم الله سبحانه والذي لم يطلع علي الغيب أحدٱ .. فعلمت أن مداد الحروف هي قدسبة وذات أهمية بالغة وليست تعابير وكلمات أو مجرد ميتافيزيقيا للنقد عن فلاسفة النص .. أمانة القلم هي لم تكن يومٱ أصغاث أحلام أو فرية للبوح ومعتقد يتبناه من يمسك به متصاحفٱ بين أروقة المداد وأخبار الحدث الروتيني ورقائق وأنابيش ومحلدات ذات المحمول الفكري العميق .. في متون الكتب والصحائف والمدونات .. القلم سلاح العلماء والبلغاء و النقاد والشعراء وأصحاب الفكر المتقد .. لايذعنون له أحيانٱ يتخذون من المحاججة والجدل أسلوبٱ لنصر الذات أو العصبيات الفكرية أو للإنخيازات المذهبية وبين هذا وذاك تبرز صور من جلد الدواخل عند إستشعار وخطورة ماخطه اليراع هل هو في خانة الحق والإيجاب أم في ملتبسات بين إظهار خلاف المتقابلات كالأثم الذي يحاك في الصدور .. فالكلمة مفتاح السؤال أمام االله يوم جمع الخلائق ونشر الصخائف فمن وجد خيرٱ فليحمد الله ولم وجد غير ذلك فلايلومن إلا نفسه ( فرقيب ..عتيد) فماذا كتبت بقلمك يمينٱ أوشمالٱ وهنا لا يطرح إحتمال مراجحة أصحاب الأعراف ..فالذنب لاينسي والديان لايموت أكتب ماڜئت كما تدين تدان حيث ينادي في رؤؤس الخلائق يوم القيامة (أين الظلمة ..أين من بري لهم قلمٱ..؟) ..ضع القلم قليلٱ وتأمل في جوهر حقيقة أنك منذ كنته نطفة ثم علقة ثم مضغة وثم سواك رجلٱ فكم جري القلم قبل خلقك ليكتب كل تفاصيل أقدارك في الحياة حتي الإتكاءة مدونة في اللوح المحفوظ .. هل إستشعرت مسؤولية أن تمسك قلمٱ وتخرج كلمة إما أن تنبي أسس لنهضة أمة ونصرة دين أو تهدم شرفٱ ووطنٱ وتخذي جيلٱ .. يرجي منك مافاق حسن الظن فيك .. أن تمسك قلمٱ فهذا سهلٱ ممتنع ولكن أنت ممتهنٱ لهذه الوظيفة التي هي أعلي سقف في سلم المبادئ والقيم والسلوك الأخلاقي الإنساني بعد هذا السرد هل يمكنني أن أواصل في كتاباتي وفق ميثاق الشرف الصحفي لا من قبيل رنين تلكم الشعارات البراقة والتي تجعل زمار الحي يطرب من في أزقة حارته .. ألق الصفاء ونظافة الجوهر وتقية ومخافة من في السماء.. يجعلك تختبر أن النفس أمارة وسخيمتها تحقيق ملذاتها بالإنتصارات البطولات الزائفة وفي مسار الغوايا ومضلات الهوي وأنت في أوج شهرتك الصحافية سيمر عليك يوم ما لتجالس رقابتك الذاتية وتحاسب كل لحظ إختطه قلمك هل كنت كما يقول فلاسفة التبرير (لاشك أننا نسير في الطريق الصحيح) وحسب التصنيف فإن الأقلام في الساحة الصحفية أنواع بقياس أخلاق المهنة ومؤسسة ممارستها السياسية والمجتمعية والثقافية فأقلام وطنية متجددة وشفافة تنصح بالحق للتخسيس لومة لائم وأقلام مجاملة تلوذ بالمدح وحلو الكلام وتظهر الإيجاب وتستعرض السلطة اللغوية وأقلام محايدة تحول إرضاء الكل وتنحاز دومٱ لكسب الجماهيرية الأكثر وأقلام تبحث عن الشهرة وأن تسود في مسودة الرأي العام محبة الظهور مع النخب والمسؤولية الحكام ؤأقلام هي الأخجر علي الأمن القومي وتمثل مهددٱ الواقع المحلي وهي الأقلام العملية والخائنة تلك التي تحسن التخابر المعلوماتي مع الخارج والسفارات وتتعاون مع الدول وفق تحقيق مصالحها الإستراتيجية في الداخل السوداني هذه الأقلام هدفها المحوري هو الكسوب المادية والأموال والغني السريع ولكنها معركة خاسرة بكل المعايير خاصة خيانة الوطن وسوف تنكشف مأربها وتتعري عورتها أمام الجميع .. وفي نهاية المطاف ستصل إلي قناعة مفاظها التوفق لتأتيك إسطونة سمعتها وأنت داخل حجرة الإمتحانات في المراحل الدراسية وهي لاصقة في الذاكرة الماضويةوالمراقب يتحول بين ثنايا إرتجاف الطلاب وهم متمسكون بورقة الإمتحان وهم بين نفاد فرص البحث عن نجاح حتي لو بدرح
جو واحدة وهو ينظر للكل ويقول(ضع القلم..).. لتكشف أنك كنته في يقظة معرفية أنتابها حلم متطاول بزهو وشهوة الأقلام هذه الممارسة للكتابة ليست هلامية أو من باب التهكم علي تتطلعاتك الذاتية ربما هي مراءة تعكس لك بأن للحقيقة وجه واحد وهو الحق ولابد أن تذعت له إختيارٱ ورغبة لعلك تنجو بنفسك من مراقبين (ربك..و الضمير ) وقد أسمعت إذا ناديت حيٱ لتكتب في الختام قبيل البوح والإعتراف..أضغاث أقلام…!؟

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة