كسلا : عبق نيوز
خاطب الأستاذ عثمان عمر عثمان، مدير عام وزارة التربية والتوجيه والوزير المكلّف بولاية كسلا، بقاعة التأهيل التربوي، الجلسة الافتتاحية للورشة التدريبية التي تنظمها المنظمة السودانية للبحث والتنمية (سورد) بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، ضمن مشروع تعزيز وصول التعليم للمراهقين واليافعين، وذلك في محور تنمية مهارات التعليم لكسب الدخل، عبر دورة تدريبية متخصصة في التدريب المهني للمعلمين.
حيث شهد افتتاح الورشة حضورًا نوعيًّا تقدّمه الأستاذ صلاح الحاج ناصر، مدير التعليم الفني بالولاية، والدكتور أمين عوض السيد، مدير الإدارة العامة للتدريب والتأهيل التربوي، والأستاذ مصطفى محمد الحسن، مدير منظمة سورد، والأستاذ عماد المليك، مدير التدريب المهني، والأستاذ إدريس إبراهيم، بجانب عدد مقدّر من المعلمين والمعلمات من كلية كسلا التقنية وجامعة كسلا، بالإضافة إلى المهندس محمد أحمد الحارث، مدير المجلس الفني للتدريب المهني والتلمذة الصناعية، وممثلين عن المنظمات الشريكة.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، وصف الأستاذ عثمان عمر عثمان هذه الورشة بأنها “طفرة نوعية غير مسبوقة” في مجال التدريب الفني، مشيرًا إلى أنها تمثّل خطوة مهمة في تاريخ التعليم الفني بالولاية، حيث لم يشهد معلمو التعليم الفني مثل هذه البرامج التدريبية منذ فترات طويلة. وأضاف قائلاً:
> “هذه الدورة جاءت في توقيت مفصلي، حيث يواجه التعليم الفني تحديات كبيرة تتطلب تضافر الجهود لإعادة بنائه. يجب على المعلمين والمعلمات الاستفادة القصوى من هذه الورشة، فالأمل الحقيقي في بناء الوطن يبدأ من هنا، ومن هذه السواعد التي ترفد العملية التعليمية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.”
وأكد المدير العام حرص الوزارة على دعم واستمرار مثل هذه البرامج التدريبية النوعية، مشيدًا بجهود منظمة سورد وشراكتها المثمرة مع منظمة اليونيسيف، والدور الكبير الذي تضطلع به المنظمات الشريكة في دعم التعليم، كما تقدّم بالشكر والتقدير لكافة المعلمين والمعلمات المشاركين على حضورهم وتفاعلهم المميز.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ صلاح الحاج ناصر أن الورشة تستهدف ٤٠ معلمًا ومعلمة من مختلف المحليات، تشمل كسلا، حلفا الجديدة، القربة، أروما، وريفي كسلا، من تخصصات متنوعة تشمل الصناعي، الزراعي، النسوي والحرفي، مشيرًا إلى أن الدورة تهدف إلى تعزيز المهارات الفنية لمعلمي التعليم الفني، ويقوم على تنفيذها نخبة من الخبراء من جامعة كسلا، وكلية كسلا التقنية، والتأهيل التربوي، بجانب مدربين معتمدين من منظمات محلية.
بدورها، أشارت الأستاذة أحلام جمعة، مديرة المشروع بمنظمة سورد، إلى أن الورشة تأتي في إطار مشروع تمكين اليافعين والشباب من خلال التعليم واكتساب المهارات، المموّل من منظمة اليونيسيف، ويهدف إلى تدريب أكثر من ٣٠٠ يافع ويافعة على مهارات الكسب وريادة الأعمال، إضافة إلى تأهيل المعلمين فنياً لدعم هذا التحول.
وفي ختام الجلسة، تم التأكيد على أهمية استمرارية مثل هذه المبادرات التي تُسهم في تطوير التعليم الفني بالولاية، وتعكس شراكة قوية وفاعلة بين الحكومة والمنظمات الداعمة، في سبيل بناء مستقبل تعليمي أكثر إشراقًا، يلبّي تطلعات شباب السودان.


