بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ ٱلۡيَهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمۡۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۗ وَلَئِنِ ٱتَّبَعۡتَ أَهۡوَآءَهُم بَعۡدَ ٱلَّذِي جَآءَكَ مِنَ ٱلۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٖ﴾
صدق الله العظيم
وعلى حد قولي:
لا تنتظر دفءَ القريبِ إذا نوى
أن يُطفيءَ المشعلْ، ويُوقدَ نارا
فالنخلُ يُعطي رغم ريحٍ عاصفٍ
والسيفُ يبرقُ إن دجا الأشرارا
في دهاليز السياسة لا تُقال الحقائق صراحةً، بل تُوشَّح بالابتسامات وتُغلف بالرسائل المبطّنة. الزيارة التي انتظرها السودانيون للمملكة العربية السعودية بقلوب عامرة بالأمل، خرجت بسلامٍ بارد ورسالةٍ مقتضبة؛ كأنما يُقال لنا: ابحثوا عن دفء قلوبكم في مكان آخر وهذا مايجب ان نغعله.
إنها ليست تفاصيل بروتوكول ولا هفوات تنظيمية؛ بل هي رموز مرسومة بعناية: كرسيّ شاغر كان يجب أن يُملأ، وأبواب لم تُفتح على مصاريعها، وكلمات أُرسلت كالعابرين في ليلٍ بلا قمر. ومَن يفكّ رموز المشهد يعلم أن الاصطفاف لم يعد خافياً.
وهذا جلي منذ اعتقال قـ.ـائد فيلـ.ـق البـ.ـراء بن مالك المصباح أبوزيد ، فقد بدا كأنه مسرحية يتقاطع فيها الضوء والظل: تُرفع ستارة لبرهة، ثم تُسدل سريعاً، ليبقى السؤال معلقاً: هل كانت العدالة تُمارس حقاً، أم أن الرسالة أُرسلت في الخفاء؟
انا اعتقد انها الرسالة الأولي
لقد تعلّمنا أن الرمزية أبلغ من التصريح، وأن قراءة ما بين السطور تكشف أكثر مما يُقال على المنابر. فالمشهد الخارجي مهما تجمّل بالعبارات، يظل مرآةً لنوايا خفية تُطلّ من خلف الستار.
ولأن السودان عصيٌّ على الانكسار، فإن كل هذه الرموز، مهما كثُر طنينها، لن تغيّر من حقيقة راسخة: أن شعباً متماسكاً خلف جيشه، كفيل بأن يحمي أرضه وكرامته دون انتظارٍ لمصافحة باردة أو ترحيبٍ عابر.
وأنا سأكتب للوطن حتى أنفاسي الأخيرة
#جيشاً_واحد_شعباً_واحد
#دكتور_محمد_تبيدي
#شبكة_مسارب_الضي_الإخبارية
#حكومة_الأمل
#كامل_إدريس
#المصباح_أبو_زيد
#فيلق_البراء_بن_مالك
#مليشيا_آل_دقلو_الإرهابية
#السودان_ينتصر


