نحن في مرحلة تتطييب وتضميض جراح وطنا الجريح ولم شمل مجتمعنا الذي أصابه التشتت والانقسام ذات الاهداف الخسيسه والدنيئه .
نحن نقف في مفترق الطرق في مرحلة العزيمة واللارجوع للوراء في مرحله الأقدام والتقدم للامام في مرحلة تعزيز وجودنا الإنساني في وطننا الحبيب المعطاء .
لا ولم ولن نكون نسخ لغيرنا لمن يحاولون قيادتنا واخراجنا من الصف الوطني
بقوتنا وعزبمتنا سوف نجعل الحرب مصدرآ لقوتنا وثباتنا علي المبادئ الوطنية الخالصة فقد تمايزت الصفوف لنتقدم ولانجتر ذكريات ومرارات وعلقم الماضي المؤلم لتفسد علينا الحاضر والمستقبل المشرق الذى ننشده.
سنسير في دروب عزة الوطن وكبريائه وننسي ونتناسي الم وجراحات الماضي وفترة الحرب اللعينة المزعجة في الحقيقه والواقع و الاحلام .
بجهود جماعيه وطوعيه بالعمل الجاد كل في موقع عمله نستطيع القفز فوق الركام وننير طرق الظلام بالتكاتف والتآذر والتجاوز ونبذ الكراهيه وقبول الآخرين لتنظيم واعادة هندسة المجتمع بكل الاطياف المجتمعة المتنوعة وبالعمل الجاد والتجرد ونكران الذات كل في موقعه نستطيع صياغه المجتمع واعاده تشكيل هندستة بالحفاظ علي القيم الاسلاميه التي نجعلها نبراسآ في مسيرتنا وندعم ونقوي العادات والتقاليد السمحه المميزه التي تؤكد صفات المروءه والكرم والنفير والفزع والايثار والتعاضد المجتمعي ومسانده الغير متي ما احتاج ذلك .
حتي يصبح السودان انموذج ومثال للعطاء الاجتماعي والطوعي والانساني اللامحدود وتكاتف أبنائه من أجل وطنهم وطن الخير والعزة والكرامه الوطن الحبيب المعطاء.
فقد حمل الراية و بدأ من سبقونا المشوار الوطني بالمسيره القاصدة وتوحدوا وتحدوا وتجاوزوا الإحن والمحن و الصعاب .
فهل نستطيع جميعآ اللحاق بركب الوطن ؟؟؟
العودة للوطن المعطاء كاميليا محمد انيس


