33.4 C
Khartoum
الإثنين, مايو 4, 2026

حسن إسماعيل من ” الدبة” : المليشيات لو عاد بها الزمن لن تختار مواجهة القوات المسلحة السودانية

إقرأ ايضا

الدبة : عبق نيوز

اقامت اليوم المقاومة الشعبية بمحلية الدبة ندوة تفاكرية تناولت مجريات أحداث معركة الكرامة قدمها الإعلامي حسن إسماعيل بحضور العديد من قيادات المقاومة بمحلية الدبة وعدد من المواطنين ، حيث ابتدر الحديث الأستاذ حسن البصير نائب رئيس المقاومة الشعبية بمحلية الدبة والذي أكد أن كل أطياف المجتمع بمحلية الدبة بلا اثنية ولا عرقية تداعى لإسناد القوات المسلحة ، خاصة رجل البر القائد أزهري المبارك ، والذي أسهم في تدريب ثلاثة وثلاثين ألف مستنفر من الرجال والنساء وثلاثة وثمانين معسكراً بأحدث التجهيزات والعتاد العسكري كما دعم كافة الجيوش والمتحركات بكل السودان بلا تمييز وقد نسقت توأمة مع ولايتي نهر النيل والقضارف قبل قرار رئيس مجلس السيادة بإنشاء اللجنة العليا للإستنفار والمقاومة الشعبية وفي ختام حديثه وصف الداعمين للقوات المسلحة بالناجزين وعدهم الصادقين قولهم .
من جانبه أشار الإعلامي حسن إسماعيل إلى أن في حضرة إنسان الدبة تعود الألسن إلى كنانتها ومن يدهش الشمس في علاها ! ومن ثم قدم ندوة تنويرية تناولت العديد من الجوانب السياسية والعسكرية منذ قبل تاريخ تمرد حميدتي كما أوضح أن التمرد أعاد الوطنية لكافة الشعب السوداني وأن المليشيات إذا عاد بها الزمن وتمت مشاورتها لرفضت القتال من المركز إلى الولايات وأن من قام بهذه المؤامرة فجر شلالات من الوعي ، وفي تاريخ العلاقة بين الجيش والمجتمع لم تحدث ملحمة وطنية وشعبية بإنصهار تام ، حتى وصل الأمر بالأطفال لتنديد جلالات الجيش ، كما أن المنن في طي المحن لأن التمرد محنة كبيرة أنتجت وعي .
واعتبر أن الفاشر خط الدفاع الأول لمحلية الدبة ومنها لعطبرة والخرطوم والخط واحد يربط هذا الوطن المتحد .
كما أشار إلى أن المخطط العدواني لتفكيك الجيش فشل بعزيمة رجال السودان مدنيين وعسكريين لأن الجيش السوداني مفخرة على مر العصور وعندما بدأت معركة الكرامة كانت استعدادات الجيش لا تتجاوز 10% وكانت هذه النتائج بعودة السودان .
كما أوضح أن الأحزاب السياسية ليس لها رؤية واضحة ولا تناقش الموضوعات الفكرية وليس لديهم أجندة وطنية واضحة بل غالباً لديهم أجندة سياسية دولية ” أجندة سفارات” .
وأن “صمود” راهنت على خسارة الجيش للمعركة وقد حصل العكس .
وفيما يتعلق بالمفاوضات مع المليشيات ومعاونيها أوضح أن القائد الأعلى للقوات المسلحة لا يتنازل عن حقوق الإنسان السوداني الذي انتهكت حقوقه ونزح ، وأن حق الحرائر اللاتي تم اغتصابهن والعساكر والمدنيين المعتقلين لن يضيع سدى .
معركة الكرامة خيار واحد إنتصار لإرادة الشعب والجيش فقط .
وفي ختام حديثه أعلن أن العدو المستهدف السودان إستهدافه الأول للجيش كمؤسسة صلبة والمجتمعات الصلبة التي تعتبر نواة لتنمية البلاد .

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة