الابيض : عبق نيوز
في لقاء حاشد بقاعة المشير سوار الذهب احتفالاً بتخريج الدفعة الثالثة من مستنفري المقاومة الشعبية بمحلية شيكان خاطب الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن العطا عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام للقوات المسلحة الحشد محيِياً مجتمع كردفان بجميع مكوناته المختلفة وأَوصَى المتخرجين بالحفاظ على الوطن والدفاع عن العرض والأرض.
وأبان العطا أن كل السودان أصبح وجهته كردفان مؤكداً تماسك الحكومة السودانية بكل مكوناتها من أجل حماية الأرض وأن أهداف الحكومة السودانية أصبحت واضحة لا لبس فيها.
وامتدح العطا دور مستنفِري المقاومة الشعبية بمحلية شيكان الذين وصفهم بـ”الجَوَاسِر” وأشاد بأدوارهم حيث انخرط في صفوفهم جميع مكونات المجتمع بألوان طيفه، تماشياً مع توجهات القيادة العليا وإعلان التعبئة العامة تلبية لنداء الوطن.
وتطرق العطا إلى أهداف الدول الداعمة والمتآمرة على السودان مبينا أنهم ليسوا دعاة حرب ولكن من أجل الوطن لا تنازل إلا بالانسحاب الكامل للمليشيا من كل المدن وتسليم الأسلحة للقوات المسلحة وإبعاد كل المرتزقة ومحاكمة كل من ثبت تورطه.
وقال إن آل دقلو لا مكان لهم في السودان وإن كل الدول التي دعمت المليشيا لها أهدافها الخاصة.
وأشار الفريق ياسر العطا في حديثه الذي وجد تفاعل الحضور لانتهاكات المليشيا من قتل وترويع ومخدرات وتهريب موضحاً أنهم تنازلوا كثيراً حتى لا تقوم الحرب ولكن المليشيا تمردت وأسقطت المدن واستولت على الأماكن التي ائتمنوا عليها إلا أن القوات المسلحة هزمتهم وستتم هزيمتهم في كردفان ودارفور أيضاً مطمئِناً أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها أعدت العدة لعمليات آنية ومستقبلية.
وقال مساعد القائد العام: “سيسطِر التاريخ تحرير كل شِبر دنسه الأعداء كان ثمنه أرواح الشهداء والجرحى”.
وتطرق مساعد القائد العام للقوات المسلحة لبطولات أبناء كردفان الذين سطروا لوحة اسمها معركة شيكان التي وحدت الأمة والآن تتكرر نفس اللوحة وستتحرك المتحركات من شيكان بشمال كردفان إلى كل ولايات الغرب.
وأضاف الفريق العطا أنه لا وجود لحكومة تأسيس في مستقبل حكم السودان وأن القوات المسلحة والشعب السوداني لن ينسى ما قامت به “تأسيس” في إشارة لدورها في إشعال الحرب وتبنيها خط المليشيا المتمردة.
وقطع العطا بأن الطريق مغلق على مجموعة “تأسيس” وأن الطريق لحكم السودان حتى وإن جاء عبر الانتخابات فإنه سيواجه الرفض من الشعب السوداني وقواته المسلحة.
وفي ختام حديثه دعا ياسر العطا لنبذ القبلية الجهوية وقال إن الأبيض ستكون مركز العمليات وإن شيكان ستكون خلية نحل لدحر الأعداء.
ونفى التهمة التي ظلت تلصقها علي الكيانات الداعمة للقوات المسلحة بأنهم “الكيزان” تلك الكذبة التي أصبحت فزاعة، مبيناً أنهم سودانيون جاءوا دفاعاً عن الأرض والعرض موضحاً أن فزاعة “الكيزان” التي يطلقها السياسيون أصبحت كذبة وتطلق لكل من دعم وساند القوات المسلحة.
وجدد العطا تأكيده بأن القوات المسلحة عنصر محايد وترحب بكل كيان ينضم للدفاع عن البلاد تحت أي مسمى، وأن قيادة الجيش تسير وفق إرادة الشعب وتتوجه بتوجيهاته.
وفي ختام حديثه بَشَّرَ الفريق أول ركن ياسر العطا بنصر قريب يشمل كل مناطق كردفان ودارفور معرباً عن شكره لكل مكونات الشعب السوداني لِإسْنادها للقوات المسلحة.


