32.5 C
Khartoum
السبت, فبراير 21, 2026

✍️كلمات ساداتية: انور السادات عبدالرحمن …حيا الله الجيش الابيض واخص السستر /صفا محمود ابراهيم وفريقها بمستشفى بشائر بالخرطوم

إقرأ ايضا

اولا اسمحوا لي ان اهني الشعب السوداني بانتصارات جيشنا المقدام في كل المحاور ، وان احيي الجيش الابيض الذي عمل في ظروف قاسية جدا ، خاصة بولاية الخرطوم ، عندما رحل الجميع طالبين السلامة والامن والامان ومغادرة ولاية الخرطوم صمد عدد من الاطباء والكوادر الطبية مساندين لاهلهم ، مخففين عليهم آلام المرض ، راسمين البسمة على اسر المرضى ، متحدين كل الظروف ، ولسان حالهم يقول ،،، ان حيينا في الى مجد اكيد …وان فنينا فالى ظل ظليل ، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ، اليوم سنتناول بطولة احدى مهيرات بلادي والفريق العامل بمستشفى بشاير ، الا وهي السستر /صفا محمود ابراهيم
من سكان الكلاكلة ،
وتعمل بمستشفي بشائر الجامعي منذ 2020 وحتي الان
في عنبر غسيل الكلي
فكانت مهنه الطب الإنسانية ، تجري في عروقها في زمن تغيرت وتبدلت فيه الكثير ،وعندما نشبت الحرب ، رقم الظروف التي يعلمها الجميع ، من اغتصاب وتهديد ووعيد بالقتل
وماقامت به مليشيا الدعم السريع لاحتلال هذه المستشفي ، والاشراف عليها واخذ اتاوات من المرضى في الدخول واجبار المرضي على شراء ماء غسيل الكلي والذي سرق من مستشفي غسيل الكلي بمدني ، ليكون تجارة لمرضي غسيل الكلي بمستشفى بشاير
فقد ظلت
السسترة الانسانة صفاء صابرة ومحتسبة بالاضافة لأركان حربها
عزالدين موسي وامتنان احمد
مثالا لكل سوداني غيور حيث لم يفارقوا المستشفي لحظة واحدة
رقم مغادرة العديد من الأطباء والكوادر المساعد من ضربات الجنجويد لكل مرافق العاصمة فقد ظلوا هؤلاء الابطال صامدون كالجبال ، في عزة المؤمن القوي ، حيث ظلت صفاء وتيمها يكابدون ، ويتحدون الجنجويد ، ويسطرون التاريخ ، ولسان حالهم يقول سنعمل نحن ياوطني ، برقم قساوة المحن ، برقم صعوبة المشوار ، وكل ضراوة التيار ، وكم في الدرب من ضحوا وكم في الخلد من شهداء ، وفينا عزمهم يصحوا ، وهم بالروح قد ضحوا ، سنعبر نحن ياوطني ، وفعلا تحقق العبور ، وتحقق الانتصار ، هذه القصة ليست من الخيال ،وانما حكتها ابنتنا وصال محمد علي من مدينة الازهري والتي كان زوجها يتردد لغسيل الكلى حتى فارق الحياة ،والتحية لوصال التي ظلت مع زوجها ولم تفارقه ، رقم مناشدات اهلها ان تاتي بصحبة زوجها للشمالية ، ولكنها آثرت ان تكون معه لانه لايتحمل رهق السفر
ونحن من هنا
نطالب
والي الخرطوم
ووزير الصحة ، ووزير الثقافة الاعلام الصديق الطيب سعد الدين
بتكريم ، هؤلاء الابطال ، واستصافتهم في وسائل الاعلام باعتباره تاريخ ويجب ان يوثق اخي الطيب سعد الدين وزير الثقافة والاعلام بولاية الخرطوم
صفاء محمد ابراهيم ،
وأركان حربها
،عزالدين موسي وامتنان احمد
لما قدموه من تضحيات لمرضي غسيل الكلي ، وآثروا البقاء مع المرضى ،
لما قدموه من تضحيات لمرضى غسيل الكلي وثباتهم حتى انجلت المعركة وتحقق النصر

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة