محمد عبدالرحمن آدم يكتب …قبيلة الاعلاميين ودورهم في حرب الكرامة .
ا
لعب الاعلامييون دور بارز وفعال بمختلف مسمياتاهم من خلال حرب الكرامة وكانت مساهماتهم في الصف الاول واسرجوا خيلهم واوقدوا نارهم ورفدوا الراى العام علي المستوين الوطني والعالمي باخبار وخبايا حرب الكرامة وشيدوا حائط صد وقناة معلومات وانتشار علي كل المنابر ومواقع التواصل الاعلامي وكان لنشرهم وانتشارهم ومشاركاتهم دور فعال في فضح الدعم السريع وجبهات تمويله وتسليحه وتخطيط غرف اعلامه الماجورة علي المستوي العالمي .
رغم ضيق ذات اليد وتلاشي ملاليم الجهد الاعلامي لدي الاعلاميين الوطنيين لم يبخلوا بجهدهم ووقتهم وارواحهم …والشاهد هنالك رتل من الشهداء لقبيلة الاعلام في كل المحاور والمنابر مع اضافة الماسورين والمفقودين والجرحي وغيرهم من المجهولين ..والفقر يجتاح كثير من الاسر والبيوت الاعلامية حيث لاعائد مادي ولا مرتبات ولا دعم حكومي او شعبي سوى سقط ضعيف لا يثمن ولايغني من جوع. اضافة الي وظائف طوعية ودور همام لشريحة كبيرة ومؤثرة كان لها القدح المعلا في حرب الكرامة قامت بالدور الوطني ودافعت عن حياض الوطن بكل مهنية.
رتقت النسيج الاجتماعي وتبنت حكمة تحييد الكثيرين من الداعمين للحرب وسجلت السبق الصحفي والاعلامي وتهيية البية الوطنية للانخراط في الدفاع عن الوطن لكل وطني غيور بماله وسلاحه ووقته وعلمه وعمله وغيره
لكن مالذي عاد علي قبيلة الاعلاميين لا شئ ولاتزال رحي الحرب تستهلك مجهوداتهم وتسير بهم قوافل التدافع والتلاحم بلا دعم او زاد فقط لايمانهم بان الوطن يحميه ابنائه المؤمنين بقضيته والواعين بدوره والعارفين ببواطن حرب الكرامة وتداعياتها .
كيف لا وقبيلة الاعلام هي كتيبة الردع الاولي ومنصة الصد والمعرفة والتنبؤات والتحليل والتعاطي مع الحرب بمفهومها المعلوماتي وادراك الفهم السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي خلفته هذه الحرب التي فرضت علي السودان وشاركت فيها اكثر من عشرون دولة من الجيران والاشقاء والاصدقاء علي مستوي العالم .
السؤال لاهل القرار ومنفذي السياسات الاعلامية اين دوركم في تنفيذ دعم الاعلاميين ورد الجميل لاهله والاعلاميين اكثر الفئات الوطنية فقرا حتي علي مستوي ادواتهم الفنية في تنفيذ دورهم المهني الريادى .
علي وزارة الثقافة الاعلام وهيئاتها المختلفة تقع المسؤلية وعلي المجلس القومي للصحافة والمطبوعات والمجلس القومي للمعلومات وعلي اتحاد الصحفيين السودانين ذلك الكيان المنقسم وعلي الدولة ان تعطي كل ذي حق حقه .
يعلم الجميع هنالك من يكتب ويشارك بقلمه وفهمه وعلمه الاعلامي والصحفي والمعلوماتي وهو لايملك قوت يومه ولا ثمن هندامه الذي فرض عليه بروتوكليا ومهنيا لانه في وجه الكاميرا والفلاشات والهالة الاعلامية دعك من احتياجاته الاسرية اضافة الي حاجته الماسة للمواكبة والتدريب علي ديسك تخصصه. حقيقة الدور الوطني علي الاعلامين كبير ولكن من غير رفقة وطنية حكومية رسمية او شعبية مما يترك في القلب حسرة وقلم الاعلام يقوم بواجباته دونما التفات الي غنايم من الانفال والمكرمات .
علي مستوي وزارة الثقافة والاعلام وهيئاتها المختلفة كم من الشهداء والجرحي والمفقودين والمعدمين لايجدون الدعم الرسمي والحكومي او الشعبي الا من اخوتهم منسوبي وزارة الثقافة والاعلام وهيئاتها الذين يستقطعون من رواتبهم لتسيير حياة اؤليك الفئة من اهل الاعلام ..
نتمني ان تنهض وزارة الثقافة والاعلام بدورها الطليعي الرائد في رفد منسوبيها وداعميها من قبيلة الاعلام بالدعم المادى والمهني وتبني ذلك الدور والهم علي المستوي الوطني والشعبي .ومن هنا ودعونا نرمي حجرا في هذه البركة الساكنة ودعونا نشرع في حصر واعداد قوائم للاعلاميين بمسمياتهم المختلفة مع الجهات ذات الصلة ونتعرف علي حجم الكارثة ولب المشكلة حتي تكون لدينا خريطة طريق بعدد الشهداء والجرحي والمفقودين والمرضي والمجهوليين والنازحين واللاجئين والمعدمين واصحاب الحاجات الخاصة وكل المتاثرين منهم من تداعيات حرب الكرامة والمضي قدما في كيفية تقديم الدعم المهني والمادي لهم .
لانهم يمثلون الجيش الاعلامي وحائط الصد المهني الاول في كشف وفضح دهاقنة وداعمي المليشيات المتمردة لحرب الكرامة .
مضت اكثر من ثلاث سنوات علي مجريات حرب الكرامة ولم نسمع بمؤتمر او لقاء جامع او تجمع اعلامي معلوماتي لتحفيز واعلاء همة هذه القبيلة المكتوية بنيران حرب الكرامة واثرها البالغ علي منسوبيها …
ختاما هانحن نضع الاعلاميين ووزاراتهم ومؤسساتهم علي المستوي المركزى والولائي ونقول حان الوقت لتقوبة ودعم هذه القبيلة الاعلامية وتهئية البيئة والمناخ لها واظن حرب الكرامة القنتا درسا بليغا بحاجتنا للاعلام كرافد اساسي وهام للبندقية والاعلام مقرون بالحرب والسلام لانه رافعة تنموية وخط وطني هام ودام السودان وطنا حرا ابيا يحميه بنوه ويزود عنه كل وطني شريف همام.
Post Views: 1


