كسلا : عبق نيوز
ترأس الأستاذ عثمان عمر عثمان، مدير عام وزارة التربية والتوجيه الوزير المكلف بولاية كسلا، بقاعة الوزارة الكبرى، اجتماع اللجنة العليا لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية، وذلك بحضور الدكتورة امل عثمان مديرة المرحلة الثانوية بالولاية، والأستاذ إبراهيم كيلاي مدير إدارة التعليم غير الحكومي، والأستاذ عبدالرحمن سعد مدير التعليم الثانوي بمحلية كسلا، والأستاذة رشيقة عبدالقادر مديرة شؤون المعلمين، إلى جانب عدد مقدر من كبار المراقبين.
واستُهل الاجتماع بوقفة حداد على روح الفقيدة الأستاذة منى حسن الماحي، المراجع العام بالوزارة، سائلين الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وأكد الأستاذ عثمان عمر عثمان خلال الاجتماع أهمية المرحلة الراهنة، مبينًا أن اللقاء يهدف إلى إحكام التنسيق والاستعداد الجيد لانطلاقة امتحانات الشهادة الثانوية السودانية، مشيدًا بجهود المعلمين والمعلمات، ومهنئًا إياهم بمناسبة عيد الفطر المبارك. كما ثمن ما تحقق من إنجازات خلال الفترة الماضية، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيدًا بروح الصبر والتفاني التي تحلى بها المعلمون، وقال إن ما قدموه يُعد محل فخر واعتزاز، داعيًا الله أن يتقبل أعمالهم ويجعلها في ميزان حسناتهم.
من جانبها، أوضحت الدكتورة امل عثمان أن الاجتماع ضم كبار المراقبين بالمحليات الشمالية وريفي كسلا، في إطار الاستعدادات الجارية لامتحانات الشهادة الثانوية المزمع قيامها في الثالث عشر من أبريل الجاري، مؤكدة اكتمال الترتيبات الفنية والإدارية بمراكز الامتحانات.
وأعربت عن بالغ شكرها وتقديرها لكافة معلمي ومعلمات ولاية كسلا، الذين لبوا نداء الواجب الوطني بإخلاص وتفانٍ، مما أسهم في الوصول إلى هذه المرحلة الختامية من العام الدراسي بصورة مشرفة.
وقد اطمأنت اللجنة العليا خلال الاجتماع على سير الإجراءات والترتيبات بمراكز الامتحانات، وأمّن المجتمعون على ضرورة تذليل كافة العقبات التي قد تعوق سير العملية الامتحانية، معربين عن تقديرهم لحكومة الولاية وكافة أعضاء اللجان الفنية لدورهم الكبير في إنجاح هذا الاستحقاق القومي.
وأكدت اللجنة استمرار الاجتماعات مع كبار المراقبين ببقية المحليات، استعدادًا لانطلاقة الامتحانات، معربين عن تطلعهم إلى تحقيق نتائج متميزة تعكس الجهود المشتركة الرسمية والشعبية.
وفي ختام الاجتماع، تمنى الحضور التوفيق والسداد للطلاب والطالبات في أداء امتحاناتهم، مؤكدين أن ولاية كسلا ستظل دومًا نموذجًا في العطاء والتميز، شامخة كشموخ جبال التاكا.


