مافتئت ماكينة الكذب تدور في غرف التمرد وأذنابه العملاء العاطلين، وتنتج من أفكارهم (السقيمة) ذلك الحشد من الدعاية (الضالة) التي (تلوث( فضاء الميديا بما لذ لهم وطاب من (السفه والشائعات)، في ظن آثم منهم أن مايفعلونه يمكن أن يكون (مستنسخاً) من الحرب ذي عائد مفيد و(بديلاً) عنها بعد أن (أستيقنوا) بخسارتهم لها ورأوا (تقطع) أوصال المليشيا و(تفتت) جمعها الإجرامي، إلا أن حرصهم علي (العائد المالي) منها يمنعهم من (التعقل)،إن كان فيهم القليل منه، ليدركوا أن (فشل) هذه الحرب المستنسخة وذهاب (ريحهم) معها لن يكون أقل (مرارة ووقعاً) عليهم من الحرب الأم التي أشعلوها و(يجنون) خسارتها ويتذوقونها (حنظلاً)..ولاندري إن كان مال الإرتزاق سيخفف عليهم طعم الحنظل، فيهرعون إلي المزيد من الأكاذيب التي أضحت (مائدتهم المفضلة) التي يقتاتون عليها..!!*
*لكن يظل وعي الشعب هو (المضاد الحيوي) الذي يقتل مايبثونه من (سموم وجراثيم) من خلال إعلامهم (الكسيح) فيستحيل بكل محمولاته الضارة إلي أكوام من (النفايات) التي تزكم الأنوف، وليعلم هؤلاء الضالين الأوغاد أن كيدهم (حرث) في البحر ومطية لإرواء ظمأهم من (سراب) بقيعة يحسبونه ماء…فمااااأتعس حالكم ياهؤلاء…ثم ماهو أفدح عليهم وأضل أنهم (يدينون) أنفسهم من خلال إعلامهم الكذوب، فقد فات عليهم أنهم نسفوا شعارهم (لا للحرب) وأظهروه بأنه مجرد (حيلة)، وإلا فلماذا هم اليوم في هذه (الرجفة) والخوف علي أعتاب حسم التمرد ونهاية الحرب..؟!! ثم ماهذا (البكاء والصراخ) كلما ألقي أحد منسوبي المليشيا السلاح وسلم نفسه للجيش..؟!! ألم يضعكم كل هذا في موضع (الضحك والإستهزاء) عليكم من قبل الشعب..؟!! ألم تثبتوا علي أنفسكم أن شعاركم (الحقيقي) المخفي تحت لا للحرب هو (نعم للحرب)..؟!! أليس لكم ياقوم آذان تسمع وعيون تبصر وعقل يتدبر..؟!!
*إعلامكم المغموس في الكذب والتضليل ماهو إلا ذخيرة (فشنك) ومن قبيل ألعاب الأطفال ولن يضر شعبنا في شئ ولن يفت عضد (معركة الكرامة) التي (تطحن) التمرد في كل حين ولحظة..وكأننا بكم الآن تبحثون عن نسخة جديدة من (الإفتراء) بعد أن فشلت الثانية (المستنسخة)، عل القادمة تضمن لكم استمرار مكرمات المخدم الأجنبي..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*


