30.5 C
Khartoum
الثلاثاء, يوليو 28, 2026

بالواضح. فتح الرحمن النحاس …البرهان..العبقرية وحيوية القيادة… ويوقع ميدانيا علي دفتر النصر….ياسر العطا صدق الوعد وأنجز….وجنود الكرامة الأسود الكواسر….يدخلون المليشيا في جحرها….والقحاتة يستنجدون باسرائيل..!!*

إقرأ ايضا

*والبرهان بعبقرية القيادة والحضور الميداني يكتب (السطور الإضافية) في كتاب جيشنا القومي (المضمخ) بعطر العراقة والكفاءة والتأريخ..ثم هو القائد الذي (يوقع) في كل مرة علي دفتر (الإنتصارات) المتتابعة الوضيئة، ويثبت أن (إدارة) الحرب كانت فصلاً من فصول الأستراتيجية العسكرية (نادرة الحدوث)، فكان أن أثبتت تفوقها في (إجهاض) أخطر مؤامرة استهدفت الوطن في كامل وجوده (الديمغرافي والجيوسياسي) ومن ثم تحويله لتابع (ذليل) لقوي الإستعمار الحديث التي ظلت (تفغر) افواهها (لإلتهام) ثرواته الطبيعية…ومن قبل التغيير المشؤوم كانت (ثعابين الظلام) تتحرك مابين تل أبيب وعواصم غربية، و(الزج) بسلطات الإمارات في وحل المؤامرة لتتولي (إدارة) العناصر الداخلية المتمثلة في المليشيا ومجموع العملاء في قحت و(توفير) كل مطلوبات تحريكها من أموال وتخطيط وتسليح وجلب المرتزقة، لتكون جاهزة لوراثة التغيير ثم (الإستيلاء) علي كامل السلطة، لكن كان (الفشل) من نصيب المخطط في (مراحله الأولي)، فكان لجؤهم لإشعال الحرب (كخيار بديل) بعد فشل (حزمة الخيارات) الأولية..!!*
*عبقرية ووعي القيادة العسكرية، افشلتا مخطط توظيف التغيير في الإستيلاء علي الحكم، وعند إندلاع الحرب لجأت القيادة لتوظيف (الإستراتيجية العسكرية) التي قطعت (رأس الأفعي) في بداية نفثه (لسُمه الزعاف)، وبالحرفية القتالية للجيش والفصائل المساندة، انتظمت عمليات (مطاردة وملاحقة) ملاقيط المليشيا وإدخالهم في (مفرمة القتل) حتي غدوا (جرذاناً) مرعوبة و(جثثاً مبعثرة) في كل مكان وفرت (وجبات جاهزة) للكلاب والقطط…ثم تتسع دائرة ومواعين الأستراتيجية العسكرية وتزيد من أنشطة (دحر وإصطياد) المليشيا الأوباش، ويزداد (هلاك) الكثيرين منهم، ومن (نجوا) من القتل (هربوا) نحو الغرب وقد تركوا وراءهم اسلحتهم وسياراتهم التي اصبحت (غنيمة مستحقة) للجيش..وفي كل يوم (نسخة جديدة) من (فنون القتال) التي يتمتع بها الجيش، ويتجلي ٱخرها في (سحق التمرد) في معارك أم بادر وجبرة الشيخ وأم سيالة وأم قرفة..فلا عاصم لكم ياأوباش من (القتل المر) الموجع..!!
*لقد صدق الفارس ياسر العطا بماوعد به..وفي مفكرته الجديد (الصاعق للمليشيا) حتي يتم القضاء التام هؤلاء الملاقيط الأرزقية..وأما (أذناب التمرد) في مايسمي بصمود، فلم يبق لهم غير أن (يستنجدوا) بإسرائيل.لكن ليعلم (العميل) حمدوك و(الاراذل) الذين ذهبوا معه لإسرائيل، أن الامر قد (قضي)، فابحثوا عن من (يخجل) لكم وأنتم في هذا (السقوط والعار والخيانة)…وبمثلما يجري (طحن) التمرد ببنادق جنود الكرامة وفرسانها (الكواسر) في الجيش والفصائل المساندة، فإن مصيركم ياقحاتة لن يكون أفضل من المليشيا…تباً لكم أينما كنتم..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة