ربك : عبق نيوز
عقد والي ولاية النيل الأبيض الفريق الركن قمر الدين محمد فضل المولى اليوم بقاعة أمانة الحكومة بربك اجتماعاً موسعاً مع وفد رفيع المستوى من منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف الزائر للولاية بقيادة الدكتورة بيا ريبيلو بريتو المديرة العالمية للتعليم باليونيسف والأستاذة أني ماري نائبة المندوب السامي للمنظمة بالسودان وذلك بحضور الأستاذ إسماعيل علي ادم وزير التربية والتوجيه والدكتوره لمياء عبدالله مفوضة العون الإنساني ولجنة امن الولاية
وبحث الاجتماع سبل تعزيز الشراكة وصياغة آليات دعم القطاع التعليمي بالولاية، وتجاوز التحديات الناجمة عن تداعيات الأزمة الراهنة و التحديات الميدانية التي تواجه وزارة التربية والتوجيه بالولاية جراء الضغط الكبيرة على الخدمات وناقش الطرفان خطط استيعاب كافة الشرائح في المنظومة التعليمية بما يشمل الطلاب من المجتمعات المستضيفة و الوافدين واللاجئين إضافة إلى العائدين
واشاد والي النيل الأبيض بالزيارة والاهتمام الدولي لليونسيف بملف التعليم بالولاية تحت شعار التعليم لا ينتظر مستعرضاً الاحتياجات العاجلة للمؤسسات التعليمية بالولاية
فيما أمتدحت الدكتورة بيا بريتو الجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة ولاية النيل الأبيض والتي أثمرت عن إعادة فتح 92% من المدارس واستئناف الدراسة للغالبية العظمى من الطلاب رغم ثلاثة أعوام من التحديات وإغلاق المدارس وأكدت ان اليونيسف تضع ملف التعليم في مقدمة أولوياتها مشددةً على التزام المنظمة بمواصلة تقديم الدعم لتوفير بيئة تعليمية شاملة وذات جودة عالية وتأهيل المعلمين لضمان تأمين مستقبلي مستدام لأطفال السودان
وزير التربية والتوجيه بولاية النيل الأبيض الأستاذ إسماعيل علي ادم اكد أن زيارة التقييم والمتابعة الأخيرة لولاية النيل الأبيض للمنظمة أثمرت نتائج إيجابية ملموسة لصالح دعم المؤسسات التعليمية المدرجة ضمن مبادرة “التعليم لا ينتظر” مشيرا إلى حزمة الدعم المرتقبة من هذه الزيارة والتي تتضمن توفير الإجلاس المدرسي لسد النقص الحاد في الفصول الدراسيةوتقديم منح مالية مباشرة لدعم التشغيل والاستقرار المؤسسي بالمدارس الي جانب تطوير كفاءة المعلمين وتأهيلهم للتعامل مع ظروف الطوارئ
وفي ذات الإطار أوضحت الدكتورة لمياء عبدالله مفوضة العون الإنساني بالولاية أن زيارة وفدالتعليم باليونسيف هدفت بشكل أساسي إلى التعرف على المعينات والتسهيلات المقدمة للولاية إلى جانب الوقوف على العقبات والتحديات الميدانية، وتحديد الأولويات العاجلة التي تستوجب التدخل فيها بالتنسيق مع “المجلس القومي لرعاية الطفولة” والجهات ذات الصلة في العملية التعليمية بالولاية


