41 C
Khartoum
الأحد, أغسطس 30, 2026

بيان من رئيسة الوحدة النقابية للعاملين بمفوضية العون الإنساني* *رداً على مقال: «الكارثة للجميع.. فلماذا المليارات للبعض يا جبريل؟»* *الفي إيده القلم… ما بكتب نفسه شقي* ✍️ رشا ابو كلابيش رئيس النقابة

إقرأ ايضا

طالعنا المقال المنشور في موقع احدى الصحف الالكترونية بتاريخ 29 أغسطس 2026م، بعنوان: *«الكارثة للجميع فلماذا المليارات للبعض يا جبريل؟»*، والذي أثار تساؤلات حول ما تم تداوله بشأن صرف مبالغ للعاملين في عدد من مؤسسات الدولة تحت بند «الكوارث»، متسائلاً عن معايير الاستحقاق ومبدأ العدالة في المعالجات المالية للعاملين المتأثرين بالحرب.

ونحن في النقابة الفرعية للعاملين بمفوضية العون الإنساني، إن صدق هذا الخبر نحترم حق الصحافة والرأي العام في طرح الأسئلة حول المال العام، فإننا نرى أن النقاش يحتاج إلى وضعه في *إطاره القانوني والمؤسسي الصحيح.*

فالكوارث ليست بنداً طارئاً على عمل مفوضية العون الإنساني، وليست موضوعاً اكتشفناه مع الحرب الحالية.

بل *إن إدارة الكوارث والتعامل مع آثارها جزء أصيل من اختصاص المفوضية وفق قانون تنظيم العمل الطوعي والإنساني لسنة 2006م.*

فالمادة (19) من القانون حددت للمفوضية، ضمن اختصاصاتها، التدريب على إدارة الكوارث، وتعبئة الموارد، وإعداد قوائم الإمكانات اللازمة في حالات الكوارث، وتحديد احتياجات العون الإنساني لدرء آثار الكوارث الطبيعية وغير الطبيعية، والعمل على توفير مخزون استراتيجي للطوارئ، والتنسيق في حالات الكوارث، والمساهمة في إعادة إعمار المناطق المتأثرة وتوطين النازحين.

بل إن الموقع الرسمي لمفوضية العون الإنساني نفسه يؤكد أن المفوضية هي الجهاز الوطني المسؤول عن تنسيق الجهود الإنسانية والحد من مخاطر الكوارث والنزاعات، ويورد ضمن اختصاصاتها التدريب على إدارة الكوارث وتعبئة الموارد وتحديد الاحتياجات وتوفير مخزون الطوارئ.

*إذن، إذا كانت الكارثة قد أصبحت واقعاً يعيشه العامل السوداني، فمن الطبيعي أن يكون للعاملين بالمفوضية سؤالهم المشروع: أين موقعهم من هذه المعالجات؟*

لكننا نريد أن نقول شيئاً مهماً:

*لسنا ضد أن يهتم أي مسؤول بكوادره*

إذا كان ما تم صرفه للعاملين في المؤسسات الأخرى قد تم وفق سند قانوني ومالي صحيح، وبمعايير واضحة، فإننا لا نطالب بحرمانهم من حقوقهم.

*نحن لا نحسد عاملاً وجد من يقف معه.*

بل نقول إن المسؤول الذي يعرف كوادره، ويتابع ظروفهم، ويسعى إلى تخفيف معاناتهم، ويقف بجانبهم في زمن الحرب، قد أدى جانباً من مسؤوليته.

ومن هنا يأتي الفرق بين *من حافظ على مؤسسته وكوادرها، ومن ترك المؤسسة والعاملين لمصيرهم.*

لقد رأينا من حرص على مؤسسته، وسعى إلى صيانة أصولها، والعمل على نقلها إلى مكان أكثر أمناً، وحاف�

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة