34 C
Khartoum
الأحد, سبتمبر 27, 2026

بالواضح فتح الرحمن النحاس عندما يكون للبسالة معني وطعم….عمر الفاروق من الحبس المبهم….لميدان المعركة مسرعاً الخطي…ليقاتل الخونة اللئام..!

إقرأ ايضا

*الرئيس البشير وهو يزور دولة عربية أوغلت قيادتها في شرب دماء المسلمين، يجدهم وقد وضعوا أمامه مكتوباً (للموافقة والتوقيع) عليه نظير (خدمات مترعة) سينالها، والمكتوب كان يحوي (شرطاً قاسياً) بأن يطرد البشير حلفاءه الأسلاميين و(يودعهم السجون) كما فعل ٱخر قبله..لكن البشير (يرفض) ويقول أنه لايستطيع تسديد ذلك (الثمن) وهو يحكم شعباً مسلماً…ثم يمضي الزمن ويأتي بعد البشير البرهان ونائبه الهالك حميدتي ويوضع امامهما ذات الطلب لكن البرهان (يرفض)، وأما حميدتي فقد رأي ان يستجيب للطلب (لاحقاً) بعد إكتمال خيوط المؤامرة وتصبح (واقعا)، فكان مجئ التغيير المشؤوم وحقبة قحت ثم الحرب تلك التطورات التي تمثل لهم الفترة المناسبة لتنفيذ (الطلب) المعطون في الدم ويكون التنفيذ علي يد المليشيا المتمردة تحت قيادة الهالك حميدتي، وبالفعل بدأ التنفيذ (العملي) متمثلاً في مختلف أشكال الجرائم البشعة التي أرتكبها التمرد..!!*
*الضباع المسعورة تنقض علي الخرطوم العاصمة عند صباح (باهت) محمول علي هدير تاتشرات تفوح منها رائحة (الغدر والخيانة) ويعلوها صياح ( المرتزقة الملاقيط) الذين بدأت لهم الخرطوم وكأنها (فريسة سهلة) يسابقهم كبيرهم (الهالك) نحو قصرها الجمهوري معمماً رأسه (بالكدمول) وهو في نشوة وإحساس (بالظفر)…فمايدري ذلك الخائن إلا وقد تخطفه واحد من (نسور الجو) ليرمي به في (مكان سحيق)، ثم يتبعثر حشد الضباع وهم في (خوف وصمت)، ثم هناك علي مقربة منهم وفي القيادة العامة كان (الدرس الاعظم) في إنتظارهم من بنادق (الحرس الرئاسي) الذي (أبطل) مسعاهم الخبيث (ببطولة وثبات) كانتا أكبر من كل (وصف ومعني) وكان الثمن (٣٥) شهبداً هم عند ربهم أحياء بإذنه تعالي وبيننا (رموزاً ساطعة)، تنبت في كل مواقع (جيشنا القومي) المزيد من الكبرياء والشموخ..!!
*وفي بقية ميادين النزال ظل فرسان معركة الكرامة (يصطادون بعنفوان) الملاقيط الأرزفية ويرحلوهم إلي (جهنم) وبئس المصير، وتتكفل ثلة من فرسان الجيش والمستنفرين (بتطهير) المدن والقري من رجس الضباع، وبينهم فرسان الكرامة (عمر الفاروق الجسور)..الذي خرج لتوه من (حبس مبهم) لكنه لايخلد (للراحة) ولابسأل عن سبب الحبس، بل (يرتدي) زيه العسكري ويحمل (سلاحه) وينطلق (مسرعاً) ليواصل قتال الأوباش، وهو في (شوق) أن بكون من زمرة من سبقوه (للمراقي والخلود) في النعيم..ماأعظم (المواقف والبسالة) ياعمر الفاروق عندما تأتي في طعم (حلو ومعني نبيل)..فياليت أعداء الوطن والشعب يستوعبون الدرس..!!*

*سنكتب ونكتب…!!!*

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة