34.6 C
Khartoum
الأربعاء, أكتوبر 7, 2026

السعودية تحصد الذهب الخليجي والأخضر يعود إلى منصة التتويج من جديد ….

إقرأ ايضا

متابعات : عبق نيوز
الجيلي الحاج

في أمسية خليجية حافلة بالإثارة حسم المنتخب السعودي نهائي خليجي 27 أمام نظيره الإماراتي بهدفين دون مقابل ليعتلي الأخضر منصة التتويج ويضيف لقبا جديدا إلى سجله بعد مباراة أظهر فيها قدرة كبيرة على التعامل مع تفاصيل النهائي من بدايته وحتى صافرة النهاية.
دخل المنتخبان المباراة بحذر وحاولت الإمارات التحرك مبكرا نحو مرمى السعودية مع الاعتماد على الكرات في المساحات والتحرك خلف الدفاع لكن المنتخب السعودي سرعان ما بدأ في فرض أسلوبه خصوصا في وسط الملعب حيث عمل لاعبوه على تضييق المساحات وسرعة نقل الكرة إلى الثلث الهجومي.
وبعد مرور 11 دقيقة جاءت لحظة التحول الأولى في المباراة حصل المنتخب السعودي على ركلة ركنية أبعدها الدفاع الإماراتي لكن الكرة وصلت إلى همام الهمامي خارج منطقة الجزاء فأطلق تسديدة قوية اصطدمت بأحد اللاعبين وغيرت اتجاهها لتسكن شباك الإمارات وتعلن تقدم الأخضر
الهدف الأول منح السعودية ثقة أكبر وفي المقابل أربك الحسابات الإماراتية ولم ينتظر الأخضر طويلا لمضاعفة تقدمه ففي الدقيقة 13 استلم ناصر الدوسري الكرة في وسط الملعب ومررها إلى فراس البريكان داخل منطقة الجزاء ليضع المهاجم السعودي الكرة بهدوء في الشباك ويجعل النتيجة 2 0
بعد الهدف الثاني تغير شكل المباراة المنتخب الإماراتي أصبح مطالبا بالهجوم بينما وجدت السعودية مساحة أكبر للتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم حاولت الإمارات تقليص الفارق وتحرك لاعبوها بشكل أكبر في الثلث الهجومي وكادت أكثر من مرة أن تهدد مرمى محمد العويس .
العويس كان حاضرا في اللحظات المهمة وتصدى لعدد من المحاولات الإماراتية فيما ساعده التنظيم الدفاعي للأخضر على الحد من خطورة الهجمات وفي المقابل ظلت السعودية خطيرة عندما تستعيد الكرة وتنطلق بسرعة نحو المساحات التي تركها تقدم لاعبي الإمارات
ومع نهاية الشوط الأول بقيت الأفضلية للسعودية بهدفين بعدما نجح الأخضر في استغلال فرصه بشكل مثالي بينما دفعت الإمارات ثمن البداية الصعبة وعدم قدرتها على التعامل مع الضغط السعودي في الدقائق الأولى .
في الشوط الثاني دخل المنتخب الإماراتي بعقلية أكثر هجومية وبدأ في رفع خطوطه ومحاولة الضغط على حامل الكرة السعودي بهدف تسجيل هدف مبكر يعيده إلى أجواء المباراة هذا التقدم منح الإمارات حضورا أكبر في ملعب السعودية لكنه في الوقت نفسه ترك مساحات خلف لاعبيها .
استغلت السعودية هذه المساحات في أكثر من هجمة مرتدة وحاول لاعبوها الوصول إلى الهدف الثالث لإنهاء المباراة بشكل نهائي لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاسمة كما تدخل الدفاع الإماراتي والحارس في بعض المحاولات
ومع استمرار الضغط الإماراتي أصبح المنتخب السعودي أكثر اعتمادا على التنظيم الدفاعي وإغلاق العمق مع السماح للإمارات بالتحرك في مناطق بعيدة عن المرمى ثم محاولة ضربها بالتحولات السريعة
ومع مرور الدقائق بدأ مدرب السعودية في إجراء التبديلات للحفاظ على طاقة اللاعبين وإعادة الحيوية إلى خطوط الفريق خاصة مع ارتفاع نسق المباراة واقترابها من مراحلها الحاسمة .
الإمارات لم تتوقف عن المحاولة وواصلت البحث عن هدف يقلص الفارق لكن الدفاع السعودي ظل متماسكا فيما واصل العويس تألقه عندما تطلب الأمر ذلك
وفي المقابل تعامل الأخضر مع الدقائق الأخيرة بذكاء ولم يندفع إلى الأمام بلا حساب ولم يسمح للإمارات بالحصول على مساحات خطيرة وركز على الاحتفاظ بالكرة عندما يحتاج إلى تهدئة إيقاع اللقاء
ومع صافرة النهاية كانت الفرحة سعودية
هذه النتيجة منحت الأخضر لقب خليجي رابع بعد نهائي ابتسم للأخضر بقوة البداية وفاعلية الهجوم وصلابة الدفاع والقدرة على إدارة المباراة أمام ضغط إماراتي متواصل .
ليلة بدأها الأخضر بهدفين في وقت مبكر وأنهاها برفع الكأس عاليا معلنا عودة السعودية إلى منصة التتويج الخليجي من جديد .

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة