36.1 C
Khartoum
الأحد, مايو 10, 2026

سفر القوافي محمد عبدالله يعقوب .. سوداني للإتصالات .. حتمية الإختيار ومتعة الإنبهار .. « الووو منو .. اهلا سلام .. يطيب عمرنا وسوسنو

إقرأ ايضا

منذ عهد الإستعمار البريطاني حتى سني الاستقلال الاولى لم يكن 90 بالمائة من اهل السودان يعرفون ماهو الهاتف ( التلفون).. وعندما بدأت دار الهاتف
في العشرينيات من القرن الماضي (1923-1927م) حدثت نقلة كبيرة في العام 1923م وذلك بتركيب كبانية هاتفية في الخرطوم بسعة 600 خط، وفي عام 1927م تم إنشاء شبكة تلفونات في جنوب السودان ربطت مدن مثل ملكال، التونج، وتلودي، وتم إدخال النظام الآلي (القرص) لأول مرة.
ثم شهدت السنوات التالية توسعاً مستمراً في الشبكات الثابتة وتطويرها، وتطورت الاتصالات السلكية واللاسلكية في الفترة من 1956 إلى 1964م مع زيادة عدد الكبانيات الآلية وخدمات الهواتف العمومية.
حينها اضحى التلفون المنزلي أمنية في قلوب الكثيرين من اهل السودان، فأضحى ترند
تغنى له رائد الفن السوداني سيد خليفة ب ( الووو منو الوو .. اهلاسلام .. يطيب عمرنا وسوسنو )تلاه العديد من الفنانين طوال اربعة عقود من الزمان، حتى جاء الفنان النور الجيلاني فتغنى ب( راجيها في التلفون) وسرت الرغبة في القرى والفرقان، فتغنى قبلة فنان اقليم النيل الازرق قسم علي اسماعيل من كلماته والحانه بأغنيته الاشهر ( سميرة وين ياناس السكنوك جنوب الفونج) وهو يردد في احد مقاطعها 🙁 سميرة انا ابقى ليك تلفون .. سميرة في المدرسة ام جملون ).
وبقيت الأحلام تراوح مكانها حتى جاء مولد مجموعة سوداتل للاتصالات المحدودة (Sudatel) في 13 سبتمبر 1993، كشركة مساهمة عامة تهدف لتطوير قطاع الاتصالات في السودان، ومقرها الرئيسي الخرطوم. بدأت كشركة وطنية ثم توسعت لتصبح مشغلاً إقليمياً بارزاً، وهي مدرجة في سوق الخرطوم للأوراق المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية. 
فتأسست سوداتل كنموذج للخصخصة، بمشاركة بين الحكومة السودانية (كمساهم رئيسي) ومستثمرين من القطاع خاص.
ثم أدارت توسعها عبر ذراع إقليمي هو “إكسبريسو” (Expresso) في غرب أفريقيا، بالإضافة إلى تشغيل “شنقتيل” في موريتانيا عام 2006.
وظلت سوداتل شامخة بعلامتها التجارية المحلية “سوداني” فهي الذراع التشغيلي الرئيسي للمجموعة في السودان لخدمات الهاتف الثابت والمحمول والإنترنت.
ومن بعد شاركت سواتل في إرساء كابلات بحرية تربط السودان بالسعودية، مصر، وإثيوبيا، وتُعد سوداتل حالياً من أبرز مزودي خدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) في السودان وأفريقيا . 
ومن قبل دخلت سوداتل في خدمة الهاتف المحمول (موبيتل ) في العام 1996، كأول مشغل لخدمات الاتصالات المتنقلة (GSM) في السودان.
وعقب بيع موبيتل تم تغيير العلامة التجارية من “موبيتل” إلى “زين” لاحقاً (عقب استراتيجية المجموعة عام 2007) لتصبح جزءاً من مجموعة زين الكويتية.
عقب ذلك اطلقت سوداتل خدمة الهاتف السيار ( سوداني) ليحل محل شبكتها الأرضية الخاصة بالهواتف الثابتة التي دخلت في جميع ولايات السودان، مدنه وقراه وفرقانه، فسبرت (سوداني) اغوار العشق الهاتفي في نفوس سكان السودان ليقول كل سوداني وسودانية ( الو مرحبا) وهو متكئ على سريره دون عناء أو تعب .
والآن شريحة سوداني هي ذات افضل اتصال هاتفي في كل السودان وايضا ذات سعات انترنت عالية، وسريعة وأسعارها جيدة مقارنة بمشغلات الهاتف السيار في بلادنا وبها ميزة تفردت بها عن باقي الشبكات وهي توفيرها لخدمة انترنت عند الدخول لتطبيقات البنوك حتى لو لم يكن خطك في سوداني منشطا لسعة من سعات الأنترنت العديدة ، وهذه الميزة وحدها بجانب الميزات العديدة لسوداني جعلت كل مواطن ان يسعى لإمتلاك خطا اوشريحة من سوداني، بجانب منصة صح التي أطلقتها اخيرا وهي متعددة الخدمات كشحن الرصيد وتحويل الأموال بابسط موبايل حتى ان لم يكن من الأجهزة الزكية وشراء المتعلقات اليومية عبر عدد من المنافذ.
وضمت ادارة الإعلام بشركة سوداني لفيف من الزملاء الإعلاميين المميزين، منهم محمد عثمان في حقبة التسعينات وما بعدها.
ومن الجيل الجديد نسبيا الاستاذ عمر عشاري الذي لمع نجمه في السابق بشركة سيقا الى عنان السماء وهاهو يسمو اليوم بسوداني للتتسيد خدمة الإتصالات في السودان بجهده مع رفاقه في الاعلام، وبسمعة وكفاءة المشغل الاول ( سوداني) قبل كل شئ .
وتأتي الإعلامية (الشاطرة) والشابة أيضا مشاعر عثمان في مقدمة إعلاميي سوداني فهي رئيسة تحرير صحيفة ومنصة اول النهار الورقية في السابق والألكترونية اليوم، ولها صولات وجولات في عالم الصحافة وتنسيق المؤتمرات الصحفية وكان آخرها نجاحها الباهر في محفل إطلاق شركة سوداني لمنصة ( صح)، والذي أشاد به القاصي والداني، وهذا يحسب للأم ( سوادتل) والتي تسعى دائما لضم أفضل الخبرات الوطنية لتظل في المقدمة دائما .
فالتحية والتقدير للسيد مجدي طه رئيس مجلس إدارة سوداني فينتك والمدير التنفيذي لمجموعة سوادتل لهذا النجاح الباهر ومزيدا من التقدم والإزدهار .
ومازالت سوداني تضيف كل يوم خدمة جديدة مما جعلها مشغل الهاتف السيار الاول في السودان أفريقيا .

مقالات تهمك أيضا

الأكثر قراءة