فاقدو البصر .. اناس منا، حرموا من نعمة البصر إبتلاءا من الله عز وجل لبعض عباده ، فتقبلوا الإبتلاء بنفوس راضية وأصبحوا بيننا يعرفون ب( ذوي الإحتياجات الخاصة )، يعيشون حياة قاسية ويحتاجون لكل دعم منا في الحركة والسكون .
ولكن الهيئة السودانية للمواصفات المقاييس قد أشعلت نور الأمل لفاقدي البصر من اهل السودان الشرفاء وذلك
بإصدارها لكتابها الثاني “الكفيف يُبصر” ليعزز ويمكن فاقدي البصر من إستشراف المستقبل .
فقد أعلنت الأستاذة رحبة سعيد عبد الله، المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس، عن إطلاق الإصدار الثاني من كتاب “الكفيف يُبصر مع المواصفات” للعام 2026م، ضمن سلسلة “النور والأمل”، بملف معرفي بلغة برايل للمكفوفين، التي تجسد أحد أبرز مشروعات الهيئة في مجال المسؤولية المجتمعية وتمكين ذوي الإعاقة البصرية في إطار رسالتها المجتمعية والتزامها الإنساني تجاه كافة شرائح المجتمع.
وأكدت بنت سعيد أن هذا الإصدار يأتي امتدادًا لرؤية الهيئة الرامية إلى ترسيخ مبدأ أن المعرفة حق أصيل لكل مستهلك ، دون تمييز، مشيرة إلى أن تمكين فاقدي البصر من الوصول إلى المعرفة المرتبطة بالمواصفات والاشتراطات الفنية يمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق العدالة المعرفية وتعزيز الوعي الاستهلاكي الشامل.
مضيفة أن الهيئة ماضية في إشعال شموع الأمل عبر مبادرات نوعية ومبتكرة، تعكس إيمانها العميق بأن التنمية الحقيقية لا تكتمل إلا بإشراك جميع فئات المجتمع، وأن الإرادة حين تقترن بالعلم تصنع النور وتفتح آفاقًا جديدة للحياة الكريمة.
ويأتي هذا الإصدار بإشراف رئيس التحرير د. هيثم حسن عبد السلام، وبجهود فنية متميزة من الأستاذ تامر صالح، في عمل تكاملي يعد الأول من نوعه على المستوى العالمي، ويؤكد حرص الهيئة على تقديم محتوى معرفي متخصص بلغة ميسرة وتقنيات ملائمة لذوي الإعاقة البصرية.
واختتمت المدير العام رحبة سعيد بتأكيدها على أن الهيئة ستواصل تطوير هذه السلسلة وتوسيع نطاقها، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وعدالة، حيث يصبح الوصول إلى المعرفة حقًا مكفولًا للجميع، وتتحول المواصفات إلى أداة تمكين حقيقية تصنع الأمل وتدعم مسيرة الإعمار والتنمية.
خروج أول
هنيئا لفاقدي البصر بإهتمام الهيئة السودانية للمواصفات المقاييس بمعانتهم وفتح آفاق العلم لهم ، رغم تقاعس جهات الإختصاص الواضح عن هذه الشريحة الهامة من مواطني السودان الذين يحتاجون لكل شئ، وخاصة العلم ليقوموا بدورهم في الحياة ، إذ أن إتحاد المكفوفين لا حول له ولاقوة سيما عقب حربنا مع الجنجويد الذين إغتالوا بدم بارد عددا من فاقدي البصر والسمع بحجة انهم يدعون المرض ويعملون في إستخبارات الجيش لمده بالإحداثيات، والشواهد كثيرة في ولايات ومحليات البلاد التي إجتاحتها المليشيا المتمردة قبل ان يقضي عليها جيشنا السوداني العظيم بقوة وإقتدار .
خروج أخير
شكرا جميلا للاستاذة رحبة سعيد عبد الله، المدير العام للهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس وهي ترفع الظلم عن هذه الشريحة ، وشكرا نبيلا لرئيس تحرير هذا الأصدار الدكتور هيثم حسن عبد السلام خبير شئون المستهلك وللأستاذ تامر صالح في اللمسات الإخراجية والعمليات الفنية لهذا الإصدار الهام الذي أبهج المحرومون من البصر في بلادنا
ا


